الدراما التركية تحصد مزيداً من الشعبية والأموال حول العالم. في الوقت الذي باتت تُعرض فيه في أكثر من 50 دولة، أدخلت المسلسلات التركية150 مليون دولار أميركي إلى عائدات التصدير التركية مع نهاية 2013. في مستهل الألفية الجديدة، تصدرت شركات الإنتاج التركية واجهة البرامج التلفزيونية، كذلك أصبحت قادرة على منافسة السينما العالمية بفضل «محتواها الغني وبنيتها التحتية التقنية»، وفق المعلومات التي نشرها أخيراً مكتب الدبلوماسية العامة التابع لمجلس الوزراء التركي. الشاشات التركية تقدّم للجمهور سنوياً نحو 100 عمل جديد.


أما على صعيد الدراما، فقد ذكر المكتب أن الأعمال التركية نجحت في جذب المشاهدين في مختلف دول العالم، من الشرق الأوسط، مروراً بالبلقان وآسيا الوسطى، وصولاً إلى أميركا الجنوبية، مشدداً على أنّها أداة مهمة من «القوة الناعمة» تسهم في نشر صورة البلاد في الخارج.
اليوم، توزّع بلاد العثمانيين 70 عملاً تلفزيونياً على 54 بلداً، واللافت أنّه للمرّة الأولى دخلت الدراما التركية العام الماضي إلى أوكرانيا، وباكستان، وروسيا، والصين. أما عن أكثر الإنتاجات شعبية في العالم، فعدّد المكتب مسلسلات كثيرة أولها «العشق الممنوع» (الصورة) الذي عرف نجاحاً كبيراً في العالم العربي، و«أسميتها فريحة»، و«نور» الذي بزّ كل الأعمال الباقية لجهة نسبة المشاهدة. نسبة وصلت في آخر حلقة من العمل إلى 84 مليون مشاهد في الشرق الأوسط. وزارة الثقافة والسياحة التركية، قارنت بين أسعار الحلقات بين الماضي والحاضر. راوح سعر الحلقة الواحدة سابقاً بين 35 و50 دولاراً أميركياً. أما اليوم فهو بين 500 و200 ألف دولار.

يمكنكم متابعة نادين كنعان عبر تويتر | @KanaanNadine