«هذه حرفتنا، نمثّل، نتواصل، هذه مهنتنا، نحن بحاجة إلى فرد واحد يؤمن بنا (..) لكن يبدو أنّ الآخرين قد نسوا اللعب، يصدّون جيرانهم يقاتلون أصدقاءهم (..) يحرقون الجسور بدلاً من بنائها»... رسائل وجّهتها الفنانة المخضرمة نضال الأشقر أمس، إلى جانب سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لارسن، خلال المؤتمر الصحافي لإطلاق الدورة الأولى من «مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان» في «مسرح المدينة». رسائل الوحدة والتنوع ومدّ الجسور، بدل القتل والصراعات والموت. هذا ما يركز عليه برنامج الدورة الأولى التي يرعاها ويموّلها الاتحاد الأوروبي. على مدى 26 يوماً، سيتاح للجمهور مشاهدة عروض عالمية، بعضها يعاين أزمات راهنة كاللجوء. يفتتح المهرجان في 4 تشرين الأول مع «اسمي راشيل كوري» لراشيل فالنتاين سميث. المسرحية البريطانية تضيء على المناضلة التي استشهدت عام 2003، لدى محاولتها إيقاف جرافة إسرائيلية في رفح. ومن الدانمارك، تعرض «غريب»، لنزيهة كليمنكو، التي تتناول حياة لاجئين شابين في الدانمارك. ومن ألمانيا يأتي The Metamorphosis after franz Kafka، للمى أمين وفيكتوريا لوبتن، الذي يحكي قصة غريغور سامسا بطل «المسخ» لكافكا. أما المشاركة الفرنسية، فتتمثل بعرض للدمى بعنوان Voices in The Dark. هنا، سيقوم أوريليان زوقي بإدارة المخرج إيريك دونيو، بتمثيل نصوص شاعرية قاسية للمسرحي ماتاي فيسنيك. وتشارك نضال الأشقر بـ «مش من زمان» الذي يقدم سيرتها بطريقة غنائية (موسيقى وغناء خالد العبد الله)، إلى جانب «البحر أيضاً يموت» للمخرج أنطوان الأشقر نقلاً عن نصوص لوركا، و«ارليكينو خادم لسيدين» لجو قديح وجوليو فانزان (نصّ كارلو غولدوني).


* «مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان» من 4 إلى 30 تشرين الأول (أكتوبر) ــ «مسرح المدينة» ـ للاستعلام: 01/753010