إنّها الدورة الخامسة والعشرون من «معرض الكتاب الفرنكوفوني». ربع قرن مرّ على هذا الحدث السنوي الذي تنظمه «السفارة الفرنسية» في بيروت، بالتعاون مع «المعهد الفرنسي في لبنان»، و«نقابة مستوردي الكتب»، وباقي السفارات المعنية. أمس الاثنين، أُطلقت فعاليات المعرض (من 3 إلى 11 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل) في غاليري «المعهد الفرنسي»، بحضور السفراء: الفرنسي برونو فوشيه، والسويسرية مونيكا شموتز كيرغوز، والبلجيكي هوبير كورومان، وباقي الشركاء في الحدث. التغيير هذه السنة طال مكان انعقاد المؤتمر السنوي، وأيضاً الفسحة التي «يستوطنها» المعرض كل عام. بدلاً من الـ «بيال» (وسط بيروت)، «رُحّل» إلى صالة في «التحويطة» (فرن الشباك). التغيير المكاني، انسحب على البرمجة بشكل طفيف. للمرة الأولى، استُحدث جناح خاص بالعالم الرقمي، وبأحدث ما خلّفته الثورة التكنولوجية، إلى جانب الكتب أيضاً، والضيوف والكتّاب الذين سيحضرون من الخارج، وتوزيع الجوائز الأدبية (على رأسها جائزة «غونكور الشرق»). وفي جديد البرمجة أيضاً، يمد المعرض جسور شراكة مع فرقة «زقاق» عبر تظاهرتها «أرصفة زقاق» (من 1 إلى 11 تشرين الثاني). وعلى الرغم من تقليص عدد السفارات المشاركة، غير أنّ المساهمين والمشاركين في الحدث، أكدوا في المؤتمر الصحافي اتكاءهم على المعرض وأهميته لتفعيل الفرنكوفونية، وقيمها المختلفة، في نشر التعددية والحرية، لا سيّما تلك المتوجّهة إلى الشباب.


* «معرض الكتاب الفرنكوفوني»: من 3 إلى 11 تشرين الثاني ــ «التحويطة» (فرن الشباك).