في إعلانها عن الدورة الثانية من مهرجان «أرصفة زقاق»، دعت الفرقة المسرحية اللبنانية الطلاب والعاطلين عن العمل والعاملين في مجال الفن وعمّال وعاملات المنازل المهاجرين إلى الدخول المجاني طوال أيام المهرجان. هكذا تتخذ الفرقة موقفاً رمزياً من العنصرية التي تفرض حظراً على العاملات والعمال الأجانب وتمنعهم من الدخول إلى المسابح وبعض الأمكنة في لبنان بسبب هويتهم العرقية والطبقية. الهويات بمعناها الواسع (الجندرية، العرقية، الطبقية...) هي ما قد يجمع الأعمال الكثيرة المشاركة، التي تقدّم طروحات فنية تتناول هذه الأطر الهوياتية وتكسرها ضمن فسحة للتلاقي بين فنانين من العالم يجمعهم المهرجان الذي ينطلق عند التاسعة من مساء اليوم ويستمر حتى 11 تشرين الثاني (نوفمبر) في فضاءات عدة في بيروت.

إنها الدورة الثانية من المهرجان الذي انطلق قبل عامين لاحتواء كافة الفنون الأدائية من المسرح والرقص والموسيقى والمحاضرات واللقاءات. بعدما افتتحت «استديو زقاق» (تقاطع مار مخايل برج حمّود ــ بيروت) العام الماضي، سيستقبل فضاء الفرقة الجديد ضيوفاً ومخرجين عالميين وعرباً من بينهم المخرجة البريطانية لوسي موريسون، والكاتبة المسرحية الكندية البريطانية ديبورا بيرسون، وميلو راو (راجع الكادر) والمخرج والمسرحي الفرنسي ستانيسلاز نوردي الذي يقدّم قراءة مسرحية بعنوان «من قتل أبي؟» (4/11) كما يشارك في محادثة فنية (4/11) مع المسرحي اللبناني روجيه عساف في «معرض الكتاب الفرنكوفوني» (بيال ــ بيروت). بالإضافة إلى «استديو زقاق»، ستتوزّع العروض على «مسرح بالاس» (الحمرا)، و«مسرح مونو» (مونو)، و«سينما متروبوليس» (الأشرفية)، و«ستايشن» (جسر الواطي)، و«المعهد الفرنسي في بيروت» (طريق الشام). يتوجّه المهرجان أيضاً إلى طلاب الجامعات في بعض المحاضرات وورش العمل التي ستقام في «الجامعة اللبنانية» (الفرع الثاني ــ فرن الشباك) و«جامعة القديس يوسف ــ IESAV» (طريق الشام). ثمّة تنوّع في التجارب والفرق الأوروبية المدعوة التي تنم عن تجارب معاصرة تضع المسرح أمام إشكاليات كبيرة على صعيد التجريب الفني والالتزام السياسي والاجتماعي. ضمن دعوة المنظمين لـ «معهد صندانس» في أميركا، هناك موعدان مسرحيان حول تجارب الأفارقة في أميركا والعنصرية، ومحاضرة يقدمها المدير الفني لبرنامج المسرح في المعهد فيليب هيبمبورغ.

أعمال تقارب الاستعمار والعنصرية والقضية الفلسطينية والحرب الأهلية اللبنانية

وبعيداً عن الحضور الأوروبي والأميركي الطاغي، استطاع المهرجان دعوة المخرج والمسرحي الهندي شانكار فينكاتيسواران الذي يقدّم محاضرة وعرضاً مسرحياً عن التهميش والاستعمار في بلاده. الطابع السياسي لا يغيب عن العروض العربية أيضاً، خصوصاً الأعمال المشاركة في برنامج «فوكس لبنان» (راجع الكادر) الذي يدعم الفنانين العرب. هذا ما يسهل ملاحظته في العروض السورية تحديداً التي يبدو أنها مشغولة بأزمة البلاد لكن من منظور وتوجه أحاديين، على غرار الكثير من العروض الفائزة بمنح الدعم العربية في الآونة الأخيرة حيث يخضع التحكيم فيها لشروط وحسابات سياسية. أما البرنامج العام للمهرجان، فيتسع لكافة القضايا العالمية من الاستعمار، والقضية الفلسطينية، والحرب الأهلية اللبنانية، والتمييز العرقي، واليمين المتطرّف، والهويات الجندرية...

* الدورة الثانية من مهرجان «أرصفة زقاق»: 21:00 مساء اليوم حتى 11 تشرين الثاني (نوفمبر) ــ فضاءات متعددة في بيروت. للاستعلام: www.zoukak.org

«فوكس لبنان»: منصّة للإنتاجات المحلية والعربية

في إطار برنامج «فوكس لبنان» الذي أطلقته فرقة «زقاق» بالتعاون مع «المعهد الفرنسي في لبنان» قبل أعوام، ستعرض أحدث الأعمال اللبنانية والعربية بين 8 و11 تشرين الثاني (نوفمبر). منصّة التركيز على الفن المقيم في لبنان لا تشتمل على التجارب اللبنانية فحسب، بل تتضمن أيضاً تجارب فنية عربية منجزة وأخرى لا تزال قيد الإنجاز. تقوم مبادرة المنح على تأمين فرص دعم للفنانين، عبر عرض هذه الأعمال أمام مبرمجين ومديري مهرجانات قادمين من أوروبا والهند. على برنامج هذه السنة مجموعة من العروض الأدائية المسرحية والموسيقية والراقصة. في قسم المسرح، ستعرض «الاعتراف» لعبد الله الكفري (9/11) الذي يقتبس مسرحية للكاتب الأرجنتيني آرييل دورفمان ويسقطها على الحرب السورية، كما سنشاهد مسرحية «كل الأسماء» (11/11) للسوري علاء الدين العالم الذي يستند إلى روايتي «المحاكمة» و«القلعة» لفرانز كافكا، و«كل الأسماء» لساراماغو لتظهير الذات الفردية داخل الأنظمة البيروقراطية.

تشارك رائدة طه بعرضها «36 شارع عبّاس، حيفا» (إخراج جنيد سري الدين)

من سوريا أيضاً، يقدم حسن الملا مشروع «الموعد» (9/11 ) وأنس يونس مشروعه «رقصة الهو ـــ ها» الذي ينطلق من قضية الهنود الحمر للوصول إلى الذاكرة السورية. «فرقة زقاق» تقدّم «راسين بالإيد» (9/11) حول تمثّلات العنف في المسرح، وقراءة مسرحية بعنوان «أميال غالية» (10/11). على البرنامج أيضاً العرض الأدائي «الرجل الذي سكن ظلّه» (10/11) لفادي توفيق وهاشم عدنان، و«هم» لكارلوس شاهين، و«36 شارع عبّاس، حيفا» لرائدة طه (70 د. إخراج جنيد سري الدين) حول قصة عائلة الرافع الفلسطينية التي تصبح رمزية لاستلاب الأرض الفلسطينية. كريستيل خضر ستعرض مشروعها «أنا قلبي دليلي» (10/11)، الذي يتتبع النشاط المسرحي في لبنان في ظل الحرب الأهلية وقرار العفو العام، وتقدّم سوسن بوخالد مشروعها «صوّب» (9/11) حول السعادة وحالات الجسد بين الدمار والعزلة والاندماج. لين عيتاني ستقدّم مشروع عرضها «انكشاط» (11/11)، وتعرض يارا بونصار أيضاً «نفس عميق» (10/11) عن العنف والقلق وآثارهما على الجسد.
من الأعمال الراقصة المشاركة عرض «فأدّبه لي» للمصممة نانسي نعوس، ومشروع «ليس كوناً لنا» الذي يجمع الراقصة والمصممة اللبنانية يلدا يونس مع الموسيقي العراقي خيّام اللامي. يتضمن البرنامج عروضاً تدمج وسائط مختلفة مثل العرض السمعي البصري «أرض وعرة وكلب جعاري» لمايا الشامي (10/11)، ومشروع «ملعب في حالة طوارئ» لراوية الشاب وأنطوان بوجيه الذي يجمع المسرح والفنون البصرية والسمعية. هناك مشروع «مجد ودموع» (9/11) الموسيقي البصري للمصوّرة رندا ميرزا والموسيقي وائل قديح (فرقة «غرام وانتقام») اللذين تعاونا معاً في السابق. موسيقياً، تحيي الفنانة المصرية آية متولي أمسية موسيقية (8/11) ستؤدي فيها مقطوعات تعيد فيها تقديم بعضاً من الكلاسيكيات المصرية ضمن قالب إلكتروني حديث. الموسيقى الفولكلورية السورية ستحضر في حفلة (11/9) لفرقة «جواب» التي تضم أطفالاً تخرجوا في مدرسة «العمل للأمل»، تليها حفلة دي جاي لنصري الصايغ. يختتم البرنامج والمهرجان مع «بلا عنوان» (11/11) الذي تقدّمه «جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية» بعد ورشة مع «فرقة زقاق» بالتعاون مع «جمعية أمم».
ميلو راو... فنّ سياسي بامتياز!

يحل المخرج السويسري المشاكس ميلو راو (1977) ضيفاً على المهرجان من خلال عرض مسرحي وفيلمين، إلى جانب محاضرة يشارك فيها. يعمل راو على مواضيع إشكالية وملحّة تسائل قضايا سياسية وقانونية في أوروبا، والنظم العالمية وأوجه الاستعمار المعاصر. قبل سنوات، أشرك راو أطفالاً دون الثانية عشرة من أعمارهم في مسرحية عن القاتل والبيدوفايل مارك دوترو. المسرحي الآتي من خلفية في العلوم الاجتماعيّة، أنجز أيضاً مسرحية توثيقية سياسية عن الرئيس الروماني الشيوعي السابق نيكولاي تشاوتشيسكو وإعدامه. مع فرقته المسرحية والسينمائية «المعهد الدولي للقتل السياسي»، أخرج عرضه «بيان بريفيك» الذي سنشاهده في «مسرح مونو» خلال المهرجان (4/11 ــ س: 21:00) يليها نقاش يجمع ميلو راو ولقمان سليم ونزار صاغية. تتناول المسرحية قضية الإرهابي اليميني المتطرّف أندرس بريفيك الذي قتل 77 شخصاً، من بينهم ضحايا من حزب العمل النرويجي عام 2011. في العمل الذي تؤديه ساشا سويدان، يستحضر راو التصريح الذي أدلى به بريفيك في المحكمة والذي منع تداوله في الإعلام وحجب عن الرأي العام لأنه يشرح أفكاره المتطرّفة تجاه المهاجرين والمسلمين. في المهرجان، سيعرض أيضاَ فيلمه «محكمة الكونغو» (3/11 ــ س: 19:00) في «استديو زقاق». يستند الفيلم الوثائقي (100 د) إلى عرض يدمج المسرح والسياسة والمحاكمات القانونية المتعلّقة بأسباب وخلفيات حرب الكونغو التي راح ضحيتها حوالى ستة ملايين نسمة. يلجأ إلى شهادات الضحايا والسياسيين المشاركين في الحرب، للكشف عن النظام العالمي الجديد. في سينما «متروبوليس أمبير صوفيل» يعرض فيلم آخر لراو بعنوان «محاكمات موسكو» (5/11 ــ س: 19:00) حول الحكم الذي صدر في روسيا بحق ناشطي فرقة البانك «بوسي ريوت». يوثّق الشريط (86 د) مشروع راو في المسرح السياسي، حيث وضع الأطراف المختلفة لما يطلق عليه الحرب الثقافية الروسية ضمن ديكور لقاعة محكمة لحوالى ثلاثة أيام.
يتيح المهرجان أيضاً فرصة للتعرّف إلى تجربة راو التي تنتمي إلى «مسرح الواقع» من خلال محاضرة «الواقعية العالمية: بين (إعادة) التصوير والمشاركة» التي يقدّمها مع الدراماتورج المسرحي ستيفان بلاسكي (2/11 ــ س: 11:00). لمدة أربع ساعات، سنتعرف أكثر إلى مفهوم «مسرح الواقع»، إذ سيتطرّق الفنانان إلى التزام الفنان ومسؤوليته في القرن الحادي والعشرين تجاه القضايا السياسية والعولمة، إلى جانب الأطر الأخلاقية والسياسية والجمالية في تجربتيهما.


من البرنامج

«مراقبة الرجل» ــ فؤاد يمين
21:00 مساء اليوم ــ «استديو زقاق»



يفتتح فؤاد يمين المهرجان مساء اليوم بعرض «مراقبة الرجل» (Manwatching ـــ 60 د). العمل هو عبارة عن نص كوميدي كتبته امرأة بريطانية مجهولة حول خواطرها الجنسية تجاه الرجال، وقدّم سابقاً في «رويال كورت» وفي «مهرجان فرينج» في إدنبره. بعد ترجمة النص، دعت «فرقة زقاق» الممثلين فؤاد يمين (الصورة) وجو قديح (21:00 ــ مساء الغد) لتقديمه للمرة الأولى أمام الجمهور. في عرضين منفصلين، سيقرأ الممثلان ويؤديان النص الذي لم يسبق لهما أن قرآه من قبل، ليكشفا عن بوح المرأة بحياتها الجنسية.


«ولكنها تدور» ــ شريف صحناوي وتوفيق عزديو
2/11 ــ س: 21:00 ـــ «استديو زقاق»



يجمع عرض «ولكنها تدور» بين الموسيقى والحركة. تعاون على إنجازه الموسيقي اللبناني شريف صحناوي (الصورة) والكوريغراف المغربي توفيق عزديو الذي سبق أن زار لبنان مراراً لتقديم عروضه الراقصة. عبر الأصوات والإيقاعات والدبكة والمقام والأناشيد التقليدية، يحيي الفنانان مكونات صوتية من الثقافة الشعبية في عرض يتوقّف على العراقيل التي يواجهها الفنانون والمؤسسات الفنية في العالم العربي، وعلى الأسباب التي تدفعهم إلى الاستمرار في العمل والإنتاج، بالاستناد إلى تجربتيهما في إدارة المهرجانات الفنية.

«نيران جميلة» ــ شارلاين وودارد
6/11 ــ س: 21:00 ـــ «استديو زقاق»



ضمن برنامج «صندانس» أيضاً، تقدّم شارلين وودارد (الصورة) عملها المونودرامي «نيران جميلة». وودارد التي تعدّ ضيفاً مميزاً على مسارح «برودواي»، ستقدّم عرضاً يستند إلى خمس مقالات كتبتها حول سيرتها الذاتية التي تعد جزءاً من الحياة الأشمل للأفارقة في أميركا. تبدأ من ولادتها، ونشأتها مع والديها وأختها في نيويورك، وانضمامها إلى كورس الكنيسة نزولاً عند رغبة جدّتها. كان ذلك قبل اكتشافها الجنوب الأميركي الذي تزامن مع تنبّهها إلى غياب العدالة في الجزء الآخر من أميركا، وحكايات نضاله التي تناقلتها ثلاثة أجيال من عائلتها.

«فأدّبه لي» ــ نانسي نعوس
8/11 ــ س: 21:00 ـــ «استديو زقاق»



بعد «الدائرة الثالثة» حول الفقه الديني في الإسلام وعلاقته مع الجسد الراقص، لا تبتعد نانسي نعوس (الصورة) عن موضوعها كثيراً. في عملها الراقص الجديد «فأدّبه لي»، تتطرّق الراقصة والمصممة إلى جسد الذكر، أمام القيم التفضيلية في التعامل معه. من خلال الراقصين ألكسندر بوليكيفيتش ونديم بحصون اللذين سيؤديان العرض، تسائل نعوس بنية هذا الجسد في العالم العربي، المثقل بالمخاوف الدينية والتقاليد الثقافية وضياعه بين الحرية والتحفظ. علماً أنها استمدّت العنوان من أدعية الآباء لصالح أبنائهم، الذي يطلب من الله تأديب الولد بعدما عجز عنه الأب.

«برج حمّود: الاستكشافات النفسية الجغرافية في بيروت #3»
19:00 مساء الغد ــ «استديو زقاق»



يلجأ الفنان الجزائري يوسف تابتي (الصورة) والمعمار اللبناني راني الرجّي إلى علم النفس الجغرافي في بحثهما التجهيزي «برج حمود: الاستكشافات النفسية الجغرافية في بيروت #٣». يعيد تابتي والرجّي استكشاف المدينة المادية عبر التنزه والتجريب لتلمّس ما يتركه المحيط الجغرافي والبيئي على الفرد. يستند العمل إلى نتائج نزهات فردية وجماعية قام بها عشرة مشاركين من بيروت إلى منطقة برج حمود. في الافتتاح غداً ستعرض نتائج هذه النزهات التي سجلها المشاركون عبر الملاحظات والنصوص والخرائط.

«الحلم بزنزيليه» ــ سومي
5/11 ــ س: 21:00 ـــ «استديو زقاق»



المغنية الأفرو ـ أميركية سومي (الصورة) تحضر إلى المهرجان ضمن تعاون مع معهد «صندانس» في أميركا لتقديم «الحلم بزنزيليه». في مسرحيتها الموسيقية، تستعيد سومي السير المتعدّدة للمغنية الجنوب أفريقية ميريام مكيبا التي كانت أيضاً ناشطة سياسية ضد الأبرتهايد في بلادها. يبدأ العمل من أمسية ماكيبا الأخيرة في قصر فولتورنو في إيطاليا، كمدخل للتنقل بين ذكرياتها واستحضار الخبرات المتخيّلة عن رحلة حياتها، ضمن مساحة موسيقية وغنائية تؤديها سوما بين الجاز المعاصر، وتقاليد جنوب أفريقيا الموسيقية.

«القانون الجنائي للقبائل» ــ شانكار فينكاتيسواران
7/11 ــ س: 18:00 و21:00 ـــ «استديو زقاق»



موعد مع الهندي شانكار فينكاتيسواران (الصورة) الذي يتطرّق إلى الإقصاء الاجتماعي في بلاده في عرضه «القانون الجنائي للقبائل». العرض الذي يؤديه شاندرا نيناسان، أنيرود ناير، يلاحق الوسائل التي أدّت إلى هذا الإقصاء، بمساهمة تشريعية من الاستعمار أبرزها القانون الجنائي للقبائل المقر عام ١٨٧١، الذي ينص على اعتبار الملايين مجرمين منذ الولادة. حتى بعد انتهاء الاستعمار، بقيت هذه الوسوم تسهم في تهميش الناس. في العرض سيوجّه الممثلان حديثهما إلى المشاهدين لتظهير التناقض بين المحكي والظاهر والمحجوب من خلال مواجهة بينهما على المسرح.

«وهم» ــ كارلوس شاهين
10/11 ــ س: 21:00 ـــ «استديو زقاق»



بعد «مجزرة» للكاتبة ياسمينة ريزا، و«بستان الكرز» لتشيخوف، و«كيف كان العشا؟»، لدونالد مارغلييز، اختار كارلوس شاهين (الصورة) نصاً للكاتب الروسي إيفان فيريبايف لإخراجه في مسرحية بعنوان «أوهام». تمزج المسرحية بين الواقع والوهم من خلال قصة الزوجين ساندرا وداني اللذين لا يظهران طوال العرض إلا عبر الحكايات. أربعة ممثلين (سيرينا الشامي، وسام فارس، كارول الحج، جوزيف زيتونة) على المسرح، يقصون حكاية الزوجين المسنين. يستعيدون حبهما، وموتهما، وماضيهما لكن كما لو أنهم يتمنون مستقبلهم هم.