هو نوعٌ من رَبْ.

صَموتٌ، متكتِّمٌ، ودائمُ الابتسام.
كريمٌ في كلّ ما هو فائضٌ عن الحاجةْ
وشحيحٌ، شديدُ الشحّ، في ما يُهَوِّنُ من الخوفِ ويمنحُ الـمَسَرّةْ.
حين ترفعُ يديكَ وتتوسّل
يدّعي أنهُ نائم (لا يرى ولا يسمع).

ولحظةَ يحينُ موعدُ الانتقامْ
تضيءُ عيناه
وأسنانُهُ تصيرُ أكثرَ بياضاً.
نعم! نوعٌ من رَبّْ.
ولأنّه الوحيدُ الذي يملكُ القدرةْ:
هو الوحيدُ الذي
يتغنّى بالحقيقة ، ويَمْتدِحُ الحقّ.
ونسيتُ شيئاً:
هو عاجزٌ عن الصفح.
لذلك هو مَن سيموتُ أوّلاً.
23/9/2012