■ شيّع عازف العود السوري أسعد الشاطر إلى مثواه الأخير في حلب أول من أمس بعد وفاته إثر حادث أليم عن عمر ناهز 71 عاماً ... رافق العازف الراحل صباح فخري منذ ستينيات القرن الماضي حتى عام 1979، وكان معه في حفلتيه الشهيرتين في باريس، كما التحق بطلب من الملحن الراحل بليغ حمدي بفرقة المطربة ميادة الحناوي سنة 1980، وواصل التعاون معها حتى عام 1997، وبقي يعزف العود حتى آخر يوم من حياته في أحد فنادق حلب، مدينته التي رفض أن يفارقها أبداً.


■ يقيم «النادي الثقافي العربي» لقاء حول «آية الحواس وقصائد أخرى» للشاعر ماجدة داغر في السادسة من مساء غد الجمعة في قاعة النادي (الحمرا). الأمسية التي تديرها الروائية نرمين الخنسا، تتخللها مداخلة للشاعر محمد علي شمس الدين، وتلاوة قصائد بصوت جهاد الأطرش بمرافقة عود الفنان سامي حوّاط.
www.arabcultureclub.com

■ فرصة مهمة تقدّمها غاليري Art Factum (الكرنتينا ــ بيروت) للاطلاع على مشهد الفنون المعاصرة في باكستان. تحت عنوان «هيئة، نمط وشكل ـــ اقتفاء الشرق»، تفتتح الغاليري معرضاً في الخامس من شباط (فبراير) يضمّ أعمالاً لعاصف أحمد، وعاطف خان، وموزوميل روهيل ــ للاستعلام: 01/443263

■ يقيم «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» ندوة في السـادسة من مساء اليوم تتمحور حول «الانتخابات النيابية في لبنان 1920 ـ 2009» للكاتب محمد مراد بمشاركة كمال فغالي وجورج سعد ومحمد علي مقلِّد. اللقاء يديره مسعود ضاهر. قاعة المجلس في بيروت (نزلة برج أبي حيدر ــ خلف محطّة توتال)
www.althakafi-aljanoubi.com

■ رفع المخرج الأميركي كوينتن تارنتينو شكوى أخيراً ضد موقع Gawker، مطالباً بتعويض مليون دولار أميركي بسبب مساهمة الموقع في نشر سيناريو فيلمه الجديد «الثمانية الكريهون» على الشبكة العنكبوتية. مخرج «بالب فيكشن» أعلن أيضاً أنّ تسريب سيناريو الفيلم دفعه إلى التخلي عن المشروع كلياً، مضيفاً: «انتهيت من السيناريو وكنت أنوي تصويره في الشتاء. أعطيته لستة أشخاص، لكن يبدو أنّه انتشر اليوم». وكان العمل الموعود فيلم ويسترن قد اشتغل عليه السينمائي لأشهر عديدة، حتى إنّه كشف عن الممثلين الذي سيؤدون بطولته؛ أمثال: كريستوف والتز وبروس ديرن. لكن يبدو أنّ العمل لن يبصر النور بتاتاً.

■ يستعدّ «الصندوق العربي للثقافة والفنون _ آفاق» لتنظيم «أسبوع آفاق السينمائي الأول» بين 4 و11 آذار (مارس) في «متروبوليس أمبير صوفيل» في بيروت. يتضمّن البرنامج 12 فيلماً عربياً، وثائقياً وروائياً وقصيراً، ساهمت «آفاق» في تمويلها خلال السنوات السبع الماضية. وتندرج المبادرة ضمن عمل الصندوق في مجال دعم المواهب السينمائية العربية، وخصوصاً الشابة في تحقيق مشاريعها.