شكّل إعلان الفنانين عن إصابتهم بمرض السرطان ظاهرة في 2018. البداية كانت مع إليسا التي أثارت ضجة إثر طرحها كليب أغنية «إلى كل اللي بحبوني» (إخراج أنجي جمال)، معلنة فيه عن إصابتها وتعافيها من سرطان الثدي. خلال تلك الفترة، أثار غياب اللبنانية ميريام فارس عن الأضواء تساؤلات حول وضعها الصحي، قبل أن تخرج وتنفي إصابتها بالسرطان موضحة في الوقت نفسه أنّ «حالتها حرجة». وخلال فعاليات «مهرجان الإسكندرية السينمائي»، كشف الممثل المصري فاروق الفيشاوي أن رحلة علاجه من السرطان اقتربت من البداية. وكان بارزاً أيضاً، طرح أغنيات عربية شكّلت ظاهرة؛ من بينها «شعراتا ولو» للشاب السوري حازم الصدير، إضافة إلى أغنية «تعال» للثلاثي العراقي محمود التركي وعلي الجاسم ومصطفى العبد.


ميريام فارس

وكان لافتاً إحياء فنانين لبنانيين وعرب حفلات في السعودية. على الخط السوري، الظاهرة الأبرز هذا العام تمثّلت بدخول الرأي العام على خطّ القرار، وتمكّنه من ردع المشرّع وصاحب القرار وتنبيهه إلى الإرادة الشعبية، من خلال الضغط عبر السوشال ميديا للتأثير على القرارات الحكومية، أبرزها «المرسوم الرقم 16» الخاص بوزارة الأوقاف، والذي تم تعديله نتيجة الضخ الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى قرار منع بيع ثياب البالة، الذي لم يستمر لأكثر من 24 ساعة! إضافة إلى التنويه بمطبّات عشوائية نتيجة أخطاء فردية مثلما حصل عندما سدّت إحدى البوابات الصغيرة في قوس «باب شرقي» الأثري، وسرعان ما أزيلت المخالفة بعد هجمة فايسبوكية لاهبة.