لم يكن ألبوم هيفا وهبي «حوّا» على قدر التوقّعات، كما تلقّت المصرية شيرين عبد الوهاب ضربة موجعة بعد إصدار ألبوم «نسّاي» الذي لم يحقق شهرة واسعة على غرار باقي الأعمال التي كانت تطرحها سابقاً. أخفق برنامج «ذا فويس» الذي تقدمه mbc في تحقيق نسب مشاهدة بسبب ضعف المواهب المشاركة فيه.


أمل عرفة

درامياً، لم يحالف الحظّ كارين رزق الله في مسلسلها «ومشيت» (إخراج شارل شلالا)، وماغي بو غصن في «جوليا» (كتابة مازن طه، وإخراج إيلي ف. حبيب). في المحروسة، النجاح لم يُكتب أيضاً ليحيى الفخراني في مسلسل «بالحجم العائلي» (كتابة محمد رجاء، وإخراج هالة خليل)، أو لحسن الرداد في فيلم «عقدة الخواجة» (كتابة هشام ماجد، وإخراج محمد السبكي)، ولإيمي سمير غانم في مسلسل «عزمي وأشجان» (أحمد عبد الوهاب، وإخراج إسلام خيري)، ولشريط «كارما» الذي حمل توقيع المخرج خالد يوسف. أما الإخفاق الأبرز هذا العام في الدراما السورية، فكان من نصيب الثنائي السوري ممدوح حمادة والليث حجو في «الواق واق». رغم أنّهما صنعا أعمالاً تلفزيونية تحوّلت إلى أيقونات كوميدية، إلا أنّهما فشلا هذا الموسم بحصد أي نجاح يذكر! الخسارة نفسها مني بها مسلسل «سايكو» (كتابة أمل عرفة مع زهير قنوع، وإخراج كنان صيدناوي) الذي اعتصم عند حدود الافتعال لمادة بوليسية لا تشبه الكوميديا بشيء! المطبّ الثاني لأمل، تمثّل في برنامجها «في أمل» (قناة «لنا») الذي تحوّل إلى منبر مفتوح لكيل المجاملات وتوزيع المديح المجاني على الضيوف.

شيرين عبد الوهاب