على رأس هذه القائمة، يأتي سعد لمجرّد الذي سُجن في فرنسا للمرّة الثانية إثر اتهامه بالاغتصاب قبل أن يُمنح إطلاق سراح مشروط مع دفع كفالة في انتظار بتّ القضية. وقرّر فضل شاكر العودة إلى الفن عبر طرح أغنيات جديدة، فيما لا يزال فارّاً من العدالة اللبنانية إثر الحكم عليه بالسجن 15 عاماً على خلفية «أحداث عبرا». كذلك، تعرّضت الممثلة نادين الراسي لهجوم عنيف بسبب منشورات افتراضية، فيما أحدثت أغنية «طار البلد» لراغب علامة أزمة بينه وبين النائب حكمت ديب. وكان علامة قد تعرّض لهجوم بعدما طالبته حملة مقاطعة «إسرائيل» في لبنان بإنهاء تعاقده مع شركة الساعات السويسرية «هوبلو».

عباس النوري

وشهد العام مصالحات فنية بالجملة، كتلك التي جرت بين نوال الكويتية وأحلام، وبين أصالة نصري وشقيقتها ريم. واتجهت الأنظار إلى mbc، إثر خروج رئيس مجلس إدارتها وليد آل ابراهيم إلى الحرية بعدما كان بين معتقلي الـ«ريتز» في الرياض. بعد أسابيع من إطلاق سراحه، أعلن الرجل استحواذ الديوان الملكي على قرابة 60% من أسهم الشبكة. وفي آذار (مارس) الماضي، أعلنت الشبكة السعودية منع عرض الأعمال التركية كلياً بسبب مساندة تركيا لقطر في حربها مع السعودية.
آخر الأزمات المصرية وأكثرها إثارة للضجة كانت تلك المتعلقة بفستان الممثلة رانيا يوسف الذي وُصف بالـ«فاضح» وارتدته في ختام الدورة الـ 40 من «مهرجان القاهرة السينمائي». وتحوّل المغنيان الشعبيان حمّو بيكا ومجدي شطّة إلى نجمَي سوشال ميديا بسبب خلاف شخصي بينهما، فضلاً عن عودة حلا شيحة إلى الأضواء والفن بعد خلعها الحجاب، وظلّت الممثلة دينا الشربيني محط أنظار طوال العام بسبب ارتباطها ــــ غير المُعلن رسمياً ــــ بالنجم عمرو دياب. في المقابل، كان لشيرين عبد الوهاب نصيب من الأزمات. البداية كانت عندما احتجزت في مطار القاهرة بسبب وجود أقراص تعدّ من المخدّرات، لتعلن لاحقاً أنّها مصابة بالإكتئاب، ثم جاءت «تصريحات البلهارسيا»، فضلاً عن النزاع الذي نشأ بينها وبين شركة «نجوم ريكوردز» بعد إصدار ألبومها الأخير «نسّاي».

رانيا يوسف

زواج معز مسعود بشيري عادل أثار الجدل، وخصوصاً بعدما تردّد عن منعها من أداء أي أدوار عاطفية. أما غادة عبد الرازق، فوقعت في أزمة حين هاجمت مجموعة «إعلام المصريين» عبر إنستغرام واتهمت مديرها تامر مرسي باستبعادها من قائمة نجوم رمضان 2019. كذلك عادت إلى الأضواء العلاقة العاطفية والخلاف بين آمال ماهر والسعودي تركي آل الشيخ وهجوم كل منهما للآخر على السوشال ميديا. ربُما يكون ما لحق بالممثل عباس النوري هو الأبرز سورياً، بعد تصريحاته عن صلاح الدين الأيوبي التي أشعلت حرباً هوجاء على نجم «باب الحارة».