بعد مصر والسعودية، ها هي أزمة التأشيرات تعود من البوابة المغربية. برغم استيفائهم الإجراءات والشروط اللازمة، لم تصدر تأشيرات دخول الناشرين السوريين إلى المغرب، للمشاركة في الدورة العشرين من «معرض الكتاب العربي والدولي» (من13 حتى 23 شباط (فبراير) الحالي) في الدار البيضاء.


واستنكاراً لهذه المسألة، أصدرت مجموعة من المثقفين والأدباء المغاربة أخيراً بياناً أكدوا فيه على «تضامنهم المطلق» مع الناشرين السوريين، لافتين إلى مدى مساهمتهم «القوية والمعبّرة في نشر الكتاب المغربي، وبالتالي عرضه في المنتديات والمعارض العربية والدولية». وطالب الموقعون وزارة الثقافة بـ«التدخل السريع» لحل مشكلة التأشيرات، وخصوصاً أنّ عدداً كبيراً من الناشرين وجهت إليهم الدعوات من قبل الوزارة. اللائحة ضمت أسماء كثيرة، منها الناقد والروائي صدوق نورالدين، والشاعر صلاح بوسريف، والناقد والباحث الجامعي سعيد بنكراد، والشاعرة إكرام عبدي، والقاص أحمد بوزفور، والكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، والشاعر عبد الرحيم الخصار، إضافة إلى الباحث والمفكر عبد العزيز بومسهولي، والناقد الأدبي حسن المودن، والكاتب مصطفى المسناوي، والباحث والروائي إبراهيم الحجري، فضلاً عن الناقدة والشاعرة نجاة الزباير. يذكر أنّ الناشرين السوريين لم يشاركوا في الدورة الحالية من «معرض الكتاب» في القاهرة (تنتهي بعد غد الخميس)، كما لم يشاركوا السنة الماضية في «معرض الرياض الدولي للكتاب» في السعودية.