بعد أسبوعين من تنظيمه احتفال توقيع ألبوم الفنانة يولّا خليفة «في الطريق»، في «دار النمر للفن والثقافة» (كليمنصو ــ بيروت)، ها هو «نادي لكل الناس» يدعو عند الساعة السادسة من مساء نيسان (أبريل) المقبل إلى توقيع إصدار جديد في الفضاء الثقافي نفسه، لنجلها عازف البيانو والمؤلف رامي خليفة (الصورة).



العمل بعنوان Lost، وأُرفقت الدعوة إلى توقيعه بإحدى المقطوعات التي يحويها، ما يعطي فكرة مبدئية عن أنّ التوجّه العام لجديد خليفة هو مزيج إلكترو ــ أكوستيك، على غرار تجارب سابقة له في هذا الاتجاه، بعد ألبومه الأوركسترالي Stories، الصادر في 2016. (للاستعلام: 03/888963)

افتتحت الفنانة اللبنانية ندى صحناوي أخيراً في غاليري «تانيت» (شارع أرمينيا ــ مار مخايل) معرضها How Many How Many More الذي يحوي لوحات ومنحوتات وتجهيزات، ويستمر لغاية 4 أيّار (مايو) المقبل. يشكّل المعرض عودة صحناوي إلى الرسم التجريدي والنحت المفاهيمي بعد سلسلة من التجهيزات. إنّه عبارة عن رفض للوضع الراهن، ودعوة ضمنية للتحرّك «تحفّزها مخاوف عميقة ومتجذرة»: إنّها «قصيدة» لبلد جريح (لبنان) وإلى منطقة مأزومة. تؤكد صحناوي ضرورة الحفاظ على الذاكرة لبدء حركة من المرونة الشخصية والجماعية، وتشكك في المسار التسلسلي للتاريخ لفتح الأبواب أمام مستقبل محتمل مفعم بالأمل. (للاستعلام: 01/562812)

بالتعاون مع «هيئة دعم المقاومة الإسلامية»، تدعو «التنسيقية» للمشاركة في مهرجان «رد الجميل: دعمك مقاومة»، بعد غدٍ الاثنين في قاعة «الجنان» (طريق المطار ــ بيروت/ س: 20:00). تتخلّل البرنامج فقرة للممثل اللبناني أحمد الزين، وقصيدة للشاعر فادي حدرج، وأخرى للشاعر عاطف موسى، بالإضافة إلى تقديم نشيدين للملحن والمنشد مهدي كلاس والمنشد حيدر خليل. وفي النهاية، يقدّم المنشد حسن حرب وفرقته فقرة خاصة، على أن يتولّى الشاعر أنور نجم مهمّة التقديم.

عن «دار دلمون الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع» في دمشق، صدر ديوان «شوكولا» للشاعر السوري علاء زريفة.


الكتاب الذي تولى تصميم غلافه مهند المهنا، يعالج موضوع الحب كمقاربة مناهضة للحرب من خلال «قصائد تتسم بالرمزية في دلالاتها وإسقاطاتها، وسخرية لاذعة في مراميها رغم عراقة مفرداته وما تنطوي عليه نفسه من وجع تبدى في لغته، ومقاربته لقضايا حياتية معاشة، حيث يروي بين سطورها بعضاً من تجاربه في المعارك التي خاضها كجندي واجه الكثير من المواقف العاطفية والإنسانية ترجمها في ثنائية الموت والحياة» على حد تعبير مدير الدار عفراء هدبا.

يتناول «الحقبة التأسيسية للتشيع الاثني عشري» ( تأليف اندرو جي. نيومان ــ ترجمة علي زهير أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد في جامعة الكوفة) الصادر أخيراً عن «دار الرافدين»، تاريخ متون الحديث الشيعية في القرون التأسيسية للمذهب الإماميّ، وأثر النهجَين الفكريَّين المعروفيْن عند علماء الإمامية: النهج الأصوليّ الذي تمثّله علماء بغدادَ، والنهج الإخباريّ الذي تمثلهُ علماءُ قم آنذاك في تدوين أقدم ثلاثة مجاميعَ روائيّة عند الشيعة الإماميّة: المحاسن للبرقيّ، وبصائر الدرجات للصفّار القُمّي، والكافي في علم الدين للكليني على وفق منهج التحليل التاريخيّ والاستقرائيّ للنصوص التاريخية والروائيّة.

تحت عنوان «منفى فولتير»، صدرت حديثاً عن «دار الدراويش» (بلغاريا)، مجموعة شعرية جديدة للشاعر والمترجم العراقي محمد الأمين الكرخي بتقديم من الشاعر العراقي صلاح نيازي الذي كتب: «لنصوص محمد الأمين الكرخي، نكهة الشعر، ورزانة النثر. يريك في بعض الأحيان الفصول الأربعة في فصل واحد. تنوّع يلفت النظر. هل بسبب جذوره الضاربة في جغرافيات مختلفة: العراق، إيران، المغرب، هولندا، أم بسبب أروماته الثقافية، كالعربية والفارسية، والهولندية».


يذكر أنّ محمد الأمين الكرخي شاعر من العراق مقيم في هولندا ، عمل في الصحافة الأدبية منذ مطلع التسعينيات، وأسهم في إصدار عدد من المجلات الثقافية مثل «الهامشيون» و«مجلة شيراز». كما أشرف على القسم العربي في قناة zoomin.tv الهولندية.
ترجم إلى الفارسية الكثير من الشعر العربي المعاصر، ونقل إلى العربية قصائد لرواد الحداثة الشعرية الإيرانية. صدر له: «سهراب سبهري: الأبدية في الأغصان- مختارات شعرية 2005»، «فروغ فرخزاد – مختارات شعرية 2005»، و«مختارات من الشعر الفارسي المعاصر بشقيه الإيراني والأفغاني
/2005».