معاذ الله! معاذ الله!

ليس امتحاناً لعظَمةِ الأرباب
ولا تشكيكاً في قدرتهم على صناعةِ العجائب،
بل كمداعبةٍ بأصابعِ «توما» غشيم
لراحتَي مسيحٍ منتصرٍ على الموت،
نسألكم متوسِّلين:
ما دمتم جميعاً تزعمون
أنكم ملوكٌ على هذه المتاهةْ
إذنْ فليتَفَضَّلْ أحدٌ منكم
ويدلّنا على بابِ النجاة.

أبداً! نحن لم نقلْ: أُفْ!..
لكنْ... الأولاد تعبوا
وصاروا يبكون.
30/9/2012

«.....»



في معسكراتِ الحياة
لا يَتَعجَّلُ الإنسان
إلا إلىحتفِه.
29/9/2012