سقطتْ أسنانُهُ وشَعرُه،

والعكّازُ تقوّسَ تحت ثِقلِ أحزانِهِ وكوابيسِهْ.
......
في السادسةِ والستين من العناءِ والندم
عادَ الشاعرُ إلى مدرسةِ الأولادِ اليتامى
ليتعلَّم كيف ينطقُ:
بابا، ماما،
أنا خائفٌ وتعبانْ.
في السادسةِ والستّين مِن اليأس،
في السادسةِ والستّين من الخوف،
في السادسةِ والستّين.. قبْلَ الموت.

......
......
أنتم الذين تحبّون اللّـه وتشفقون على أيتامِه:
خذوا بيدهِ إلى بابِ الصفّ
وأَعينوه على الجلوس في الزاويةْ.
11/10/2012