تُرى، مَن يكونُ هذا؟

أنظرُ إليكَ وأسأل : مَن يكونُ هذا؟
واثقٌ، قويٌّ، مُعْتِمُ النظرةِ والقلب،
راسخُ القَدمِ على الأرضْ
وفي يدهِ تَلْتَمِعُ تعويذةُ إلـهِ المعادنْ.

......
......
لكنْ، يا الله! ما أغربَ شأنَكَ وشأني!
حالَما أخفيتَ ذاكَ الشيءَ الذي في يدِكْ
(ذاكَ الشيءَ الذي يلتمِع)
ما عدتُ أُبصِرُ إلا وجهَك.
ما عدتُ أُبصِرُإلاصورةَنفسي.
....
لكأنكَ مرآتي!
إذْ أنظرُ إليك، لا أستطيعُ إلا أنْ أفكّر:
لكَ شَبَهٌ كبيرٌ بي.
قلبُكَ حزينٌكقلبي
وعينُكَ وديعةٌوخائفة
كعينِ الإنسانْ.
14/10/2012