القاهرة | لا تتوقف المترجمة المصرية هالة صلاح الدين حسين (1978 ــ الصورة) عن إثارة إعجاب متابعيها. منذ أن أسست مجلتها الإلكترونية «البوتقة» قبل 8 سنوات، وتخصصها في تعريب القصص الإنكليزية وإتاحتها على الإنترنت، تعمل حسين على مشاريع أخرى، آخرها مُخصَّص لإنتاج مواد أدبية مجانية للمكفوفين.


حسين التي أسست جمعية أهلية في مصر لهذا الغرض، تعتقد أنّ المؤسسات الحكومية ودور النشر الخاصة «لا تضع المكفوفين على رأس أولوياتها»، مشيرة إلى أنّ «غياب الكتب المسموعة في عالمنا العربي مدعاة تساؤل». المترجمة التي درست في «جامعة طنطا»، اختارت أن تبدأ مشروعها الجديد بقصص ترجمتها «البوتقة» لحاملات نوبل الثلاث: دوريس ليسينغ، أليس مونرو ونادين غورديمر، إضافة إلى جويس كارول أوتس، ومارغريت آتوود.
ووفقاً لحسين، فإنّ «البوتقة» تنتج حالياً كتاباً مسموعاً للمكفوفين في مصر وليبيا، علماً بأنّ المجلة فازت بمنحة من «الصندوق الدولي لتعزيز الثقافة» التابع لـ«الأونيسكو» لتعريب 12 قصة إنكليزية، علاوة على سبر سير كاتبات القصص ونشرها إلكترونياً في أربعة أعداد متتالية من المجلة، بدءاً من فبراير (شباط) 2014. تتمحور قصص المشروع حول شؤون المرأة وتحدياتها في المجتمعات العربية. بعدها، ستُسجَّل القصص بصوت كاتبات عربيات، أمثال: الأردنية فيروز التميمي، السورية جاكلين سلام، المصرية ميرال الطحاوي والعراقية عالية ممدوح وغيرهن. وستُطبع منها 10 آلاف نسخة، على أن تُقدّم إلى مؤسسات مصرية وليبية عاملة في مجال خدمة المكفوفين.