«عشرة أشياء تجهلونها عن خطيبة جورج كلوني»، «كل ما تريدون معرفته عن خطيبة جورج كلوني»، «مَن هي أمل علم الدين»... الهستيريا الجماعية التي أصابت الصحافة الأجنبية إزاء خبر خطوبة جورج كلوني (52 سنةً) من أمل علم الدين (36 سنة)، لم توفّر الصحافة العربية التي راحت «تفتّش» عن تاريخ المحامية اللبنانية الأصل. فجأة، ظهر اسم أمل إلى الأضواء وأصبحت مادة دسمة للإعلام الغربي والعربي، وبدأ البعض يتساءل عن جذورها اللبنانية وعائلتها ونشأتها، خصوصاً أن الصحافة الأجنبية لم تلق الضوء على جذورها اللبنانية.

لم يكن سهلاً الحصول على أيّ معلومات حول طفولة أمل. «الأخبار» حاولت الاتصال ببعض المقرّبين منها في بيروت، لكنهم رفضوا الحديث بدعوى أنّ الموضوع شخصيّ.
أكرم مكناس خَالْ أمل، الوجه المعروف في عالم الإعلام والإعلانات والتجارة والاستثمار، تشجّع وتحدّث لـ «الأخبار». لفت إلى أنّ المحامية ولدت في بيروت من أم طرابلسية وأب متحدّر من بلدة بعقلين الشوفية وعائلة مؤلفة من صبيين (واحد يعيش في أميركا والثاني في دبي) وابنتين.

والدتها هي بارعة علم الدين الصحافية في جريدة «الحياة» اللندنية. ويشرح لنا: «في عمر 3 سنوات، تركت أمل بلدها بسبب الحرب وسافرت مع والديها إلى لندن». ويضيف «كانت أمل متفوّقة في دراستها منذ صغرها. تخصّصت في القانون الدولي في جامعة «أوكسفورد» ونالت شهادة «الماستير» في القانون من جامعة «نيويورك»، وقد عملت لسنوات في مكتب Sullivan & Cromwell LLP للمحاماة. وكانت عضواً في مجموعة «الدفاع والتحقيقات الجنائية»، وهي تعمل حالياً محامية في «المحاكم العليا البريطانية»».
ويلفت رجل الأعمال إلى أن أمل شاركت في وضع كتاب حمل اسم «المحكمة الخاصة بلبنان» الذي ألقى الضوء على عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ويستغرب مكناس هذه الضجة التي أعقبت إعلان الخطوبة، فابنة شقيقته «محامية معروفة في لندن بسبب مجال عملها الواسع، ونالت شهرتها قبل ارتباطها بكلوني بسبب تولّيها قضايا شهيرة».
يوضح أنّ أمل لم تكن مرتبطة سابقاً بأيّ رجل، ولم تحدّد موعد زفافها بعد. لا يخبّئ مكناس فرحته بارتباط أمل بأحد «أشهر عزاب هوليوود»، وقد هنّأها بخطوبتها من كلوني، لأن الأخير «معروف بمواقفه الإنسانية وحبّه لعمل الخير» على حد
قوله.
ويرى مكناس في خطوبة ابنة شقيقته «دليلاً على انفتاح اللبنانيين الذين يصارعون من أجل مكافحة الصراعات الطائفية».






تويتر لا يجيب

في اتصال لـ «الأخبار» رفضت الصحافية في جريدة «الحياة» في لندن بارعة علم الدين إبداء أيّ تعليق عن ارتباط ابنتها، مشيرة إلى أنها تفضّل الصمت لأنها لم تُدل بأيّ تصريح لأي من وسائل الإعلام سواء كانت عربية أو أجنبية. وكانت ابنتها قد أقفلت سريعاً حسابها على تويتر الذي كان يضم 1800 متابع من بينهم أشتون كاتشر. خبر خطوبتها من كلوني تفاعل على تويتر في الغرب كما في الشرق، لكن كل حسب همومه. في لبنان، تأسّف البعض بسخرية بأنّ أولاد الثنائي لن يحصلوا على الجنسية اللبنانية، بينما أوردت تغريدات في الغرب أنّ خطوبة كلوني «أعجوبة» تندرج ضمن مناخ «تطويب البابا يوحنا بولس الثاني والبابا يوحنا الثالث والعشرين قديسين»!