«أنا متضامن مع الصحافة اللبنانية عموماً، وتحديداً مع قناة «الجديد» وصحيفة «الأخبار»، وضد أي قمع أو كبت للحرّيات الإعلامية». هكذا أعرب الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي عن رأيه في قضية استدعاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للصحافيين كرمى الخيّاط وابراهيم الأمين بتهمة «تحقيرها وعرقلة سير العدالة. بداية، أوضح مقدّم برنامج «بيت القصيد» على قناة «الميادين» أنّه مع احترام قيام المحكمة بعملها من أجل كشف الحقيقة الكاملة لجريمة اغتيال «الشهيد الكبير رفيق الحريري ورفاقه، لكن هذا لا يعني التلهّي بمسائل وتفاصيل جانبية». في حديثه إلى «الأخبار»، أشار إلى أنّ «على المحكمة التركيز على مهمّتها الأساسية والعمل من أجل لبنان واللبنانيين، والأهم هو كشف المسرّبين والفاسدين داخل أروقتها وفي لجان التحقيق المتعاقبة، كما عليها التأكد من أنّ حرّية الإعلام عامل مساعد لها في كشف الأخطاء وفي سبيل توخّي الشفافية». «تحقير الصحافة في لبنان أمر مرفوض بالمطلق، سواء اتفقنا مع «الجديد» و«الأخبار» أو اختلفنا معهما»، قال وهبي.


وأضاف إنّ «حرّية الرأي بالنسبة لي هي حرّية الآخر، وخصوصاً أولئك الذين أعارضهم الرأي».