◄ بعدما أصدرت «دار الساقي» الأجزاء الأربعة من «الأعمال الشعرية الكاملة» لأدونيس، صدر أخيراً «الجزء الخامس 1998» من السلسلة. يضمّ هذا الجزء أربعة أعمال مختلفة هي: «احتفاء بالأشياء الواضحة الغامضة»، «أفراسٌ تائهةٌ في سهول الجسد» و «ظل الذئب»، و «فهرس لأعمال الريح»، على أن تلي هذا المؤلف خمسة أجزاء أخرى ستضمّ أجدد ما كتبه الشاعر السوري.


◄ تقدّم «الرواية_مدخل إلى مناهج التحليل الأدبي وتقنياته» (المنظمة العربية للترجمة_تعريب سميّة الجرّاح) لبرنار فاليت دراسة تحليلية دقيقة للرواية بالاستناد إلى مناهج البحث الأدبي الحديثة. اعتمد الأكاديمي الفرنسي على المناهج الكلاسيكية للبنيوية، وما بعد البنيوية والسيميائية أيضاً كي يضع مقارباته في نهاية الكتاب. هكذا، يحدد المؤلّف المحطات التاريخية الرئيسية للأدب الروائي عبر أسلوب منهجي وتحليلي ثقافي يشمل مختلف عناصر الرواية وتطوّرها، ويغنيها بالاقتباسات الروائية وبالمصطلحات النقديّة.

◄ في دراستها «الطفولة العربية عبر التاريخ_ من العصر الجاهلي حتى القرن الواحد والعشرين» (دار نلسن)، أرادت سميرة عبد الباقي أن تقدّم مدخلاً شاملاً لسيرة الطفولة العربية. من خلال ثلاثة أبواب، تتبع عبد الباقي، مسار تطوّر الطفولة العربية منذ العصر الجاهلي حتى اليوم، متوقّفة عند أبرز معالمها ومحطاتها. تنطلق الدراسة من تعريف بالطفل الجاهلي وإطاره العائلي والاجتماعي والجغرافي، وأفكار ومبادئ الإسلام حول الطفولة ورعايتها وصولاً إلى العالم الحديث والتكنولوجية بالأطفال العرب، إلى جانب التعليم اللامدرسي وتأثير الآلات التكنولوجية. علماً أنها اعتمدت على مصادر عدّة منها أدب الطفل والشعر العربي الجاهلي.

◄ حول السياسات الأميركية وتطوّرها في الشرق الأوسط، أنجز الأكاديمي فوّاز جرجس كتابه «أوباما والشرق الأوسط نهاية العصر الأمريكي؟» (مركز دراسات الوحدة العربية). من خلال ستة فصول، يقرأ جرجس تحوّلات هذه السياسة بالاستناد إلى مسيرة السياسة الأميركية في الشرق التي يعتقد الكاتب أنها تستشرف نهاياتها في عهد اوباما. يمرّ على مراحل عدّة في هذه السياسة من عهد بوش إلى أوباما، ويتوقّف عند عملية السلام الفلسطينية_الإسرائيلية، قبل أن ينتقل إلى بعض الدول المحورية كمصر وإيران وتركيا وما يسمّى بــ «الحرب على الإرهاب».

◄ من قول أبي العلاء المعري، استمدّ حبيب عبد الرب سروري عنوان مؤلّفه «لا إمام سوى العقل» الذي صدر أخيراً عن «دار الريس». يأخذنا الروائي اليمني في رحلة تاريخية يستعيد فيها بعض النظريات الدينية والعلمية وغيرها كي يخلص في نهاية الكتاب إلى دعوة واضحة إلى العلمانية في العالم العربي. هكذا، ينتقد سروري بعض المحطات في التاريخ العربي كحركة الترجمة العربية، وتأويل العرب للنصوص الدينية، إضافة إلى اللغة والقضايا السياسية. لا يتوقّف عند الماضي، بل يصله بالحاضر عبر اللغة العربية والإنترنت والقراءة الإلكترونية.