◄ يرصد «تقرير حال القدس» الصادر عن إدارة الأبحاث والمعلومات في «مؤسسة القدس الدولية»، تطوّر الأحداث الميدانية والسياسية في مدينة القدس. التقرير الذي أعدّته براءة درزي (مراجعة وتحرير: هشام يعقوب) عبر جزءين، يمنحنا قراءة منهجيّة للأحداث من دون فصلها عن سياق الصراع بين المشروع التهويدي الشامل الذي ينفّذه الاحتلال الإسرائيلي، وبين محاولات مقاومة هذا المشروع من قبل المقدسيّين.


يتتبع التقرير عبر الجزء الأوّل (من كانون الثاني (يناير) حتى آذار (مارس) 2014)، والجزء الثاني (من نيسان (أبريل) حتى حزيران (يونيو) 2014) التطوّر الميداني لهذا المشروع ومحاولات مقاومته عبر مسارين أساسيين: التهويد الديني والثقافي، والتهويد الديموغرافي. أما جانب التطوّر السياسي، فيتتبعه عبر متابعة المواقف السياسية لأبرز الجهات الفاعلة في القدس.

◄ في محاولته «البحث عن الحقيقة»، يرصد عمران أدهم في «النفاق الأميركي» (إصدار خاص) أحداث القرن الأخير على امتداد المساحة بين الرباط وطهران. يسعى الكاتب السوري إلى فضح النفاق الأميركي مستعيناً بالأحداث التاريخية، ويخصص فصلاً للحديث عن الجرائم الأميركية من خلال برجي التجارة في نيويورك، والعراق وأفغانستان، وصولاً إلى اليوم. وينتقل أدهم في فصول أخرى إلى الكشف عن بعض الأسرار، مستنداً إلى علاقاته وأبحاثه وبعض الشواهد والأحداث التاريخية. عبر 26 فصلاً، يمرّ الكاتب على علاقة أميركا باغتيال رفيق الحريري، و«الزلزال العربي»، و«الخيانات العربية» من دون أن يخلو من حضور الأزمة السورية والحروب الأهلية الإسلامية...

◄ انتقل «مملكة الكراهية _ كيف دعمت السعودية الإرهاب العالمي الجديد» للأميركي دور غولد أخيراً إلى المكتبة العربية عن «الجمل» (ترجمة محمد جليد). يسلّط المؤلّف بنحو أساسي الضوء على عدوانيّة المملكة السعودية الوهابية، فاضحاً دورها في دعم وتمويل الإرهاب في العالم منذ نشأتها قبر قرون حتى اليوم. هكذا توقّف عند مجازر آل سعود من خلال الوهابية في مدينة كربلاء العراقية سنة 1802، ليصل بعدها إلى الإرهاب الجديد المتمثل في الأحزاب الإسلامية المتشددة. كذلك قدّم الكتاب الذي لاقى استنكاراً في السعودية، بعداً نفسياً عبر قراءة لسلوك الوهابية السعودية التاريخي، وقراءة للأمراض النفسيّة والعقد المركبة التي تعاني منها العائلة الحاكمة.

◄ بعد «أنباء القرآن»، و«دين الحكومة»، و«الدين خرافة أم علم؟»، و«منهاج العلوم» و«سبيل الله وسبيل الطاغوت» صدر «انقلاب المسلمين» (الساقي) لسمير إبراهيم خليل حسن. في مؤلّفه الجديد، يستعرض الباحث والكاتب السوري سنّتين في الدين الإسلامي أوّلها «الكليّة» أي سنّة الله، و«الخاصة» التي تضمّ سنّة النبي محمد التي كتبها دستوراً للحكومة في يثرب. من خلال ثمانية فصول، وبالاستعانة بالتاريخ والحاضر، يغوص حسن في مفاهيم كثيرة كـ«الأمة الوسط»، و«الفكر المساند»، و«السنّة الكلية والسنّة الجزئية»، و«النبي محمد وعلمه وحديثه»، و«انقلاب المسلمين على أمة المدينة»، ويثير أيضاً موضوع الخلافة بعد وفاة النبي محمد، محاولاً الإجابة عن «هل وصّى النبي بمن يخلفه؟».