حلّت الأمور على نحو وديّ بين النجم السوري باسل خياط والمنتج اللبناني زياد شويري (أونلاين برودكشن). برغم أنّه لم يكن باقياً إلا ستة أيام فقط لإنهاء تصوير مسلسل «عشق النساء» (كتابة منى طايع وإخراج فيليب أسمر)، آثر خيّاط الالتحاق بارتباطاته بين مسلسلي «الإخوة» (كتابة لواء يازجي ومحمد أبو اللبن وإخراج سيف الدين السبيعي)، و«السيدة الأولى» (كتابة ياسر عبد المجيد وعمرو الشامي، وإخراج محمد بكير) خلال رمضان الماضي. وبمجرد انتهائه من تصوير العملين، عاد أخيراً إلى بيروت وأنجز ما بقي له من مشاهد «عشق النساء”.


وقد بدأت قناة lbci بعرضه بدءاً من الأمس، على اعتبار أن الفضائية اللبنانية أسهمت في إنتاج هذا العمل، مثلما كان لها الدور الأكبر في إنتاج «الإخوة». هكذا، تستفيد lbci من الجماهيرية التي حقّقها المسلسل الطويل والأصداء الإيجابية التي حصدها خياط في دوره (أمير) للترويج لعملها الجديد. وفي حديث مع «الأخبار»، يوضح خياط سبب التأخّر في التصوير، قائلاً «حصل الأمر باتفاق وديّ مع شركة الإنتاج وبعلمها». وفي ما يخصّ المسلسل الجديد، يشرح «أجسّد شخصية عادل، وهو رجل إيجابيّ بالمعنى العام، ويعمل محامياً، ويدخل في معترك السياسة، ويريد للأمور أن تسير كما يشتهي، لكنه واقعي إلى حدّ كبير. يتمتع عادل بصفات نبيلة ويعشق بصدق من دون «لفّ ودوان». يمكن لهذه الإيجابية أن ترتدّ سلباً عليه وعلى محيطه. وبرغم صدق مشاعره في كل ما يقدم عليه، إلا أنّ شفافيته الزائدة تجعله مؤذياً من دون قصد. وبالنسبة إلى قصة الحب التي يعيشها برغم صدقها، إلا أنّه يكتب لها أن تؤذي من حولها لأنه يريد لها أن تكسر كل واقعيته المعتادة».
وعن العمل، أوضحت الجهة المنتجة أنه دراما رومانسيّة، بأحداث مستوحاة من قصّة حقيقية دارت فصولها في تسعينيّات القرن الماضي في لبنان، ولأن محور القصة هو الحبّ، فقد اختارت منى طايع عنوان «عشق النساء». أما في تفاصيل الأحداث، فسنكون على موعد مع مجموعة ممثلين لبنانيين إلى جانب النجم السوري. نتابع «غادة» (ورد الخال) وأولادها الأربعة الذين يعانون تسلّط الأب فريد (جهاد الأندري)، الذي راح يفرغ طاقته السلبية في عائلته كرد فعل على معاناته بعد دمار حياته وتبديد ثروته على طاولات القمار وإدمان الكحول. وهنا يظهر «عادل» (باسل خيّاط) كصديق ودود لهذه العائلة، ومخلّص لها من مطباّت عدّة، ويتدخّل على نحو مستمر لحلّ مشاكل متلاحقة بذريعة أنه صديق فريد منذ الطفولة. سلوكه يجعله محطّ احترام وتقدير من الزوجة، التي تستعين به لقضاء شؤون أولادها، وسرعان ما يتحوّل الاحترام إلى حبّ جارف يتبادله الطرفان، لكن عادل يقف أمام عثرة واضحة هي أن حبيبته أم لأربعة أولاد وزوجة صديقه المقرّب، لنشاهد صراعاً كلاسيكياً بين الحب من جهة، والقيم «الأخلاقية» من جهة ثانية.
لا يغيب الجهد الواضح للشركة اللبنانية والمحطة المعروفة في محاولة تقديم دراما معاصرة، لكن يبدو من القصص التي يكشف عنها المسلسل أننا أمام محاور تابعنا شبيهاً لها في عشرات المسلسلات سابقاً. مع ذلك يبقى الحكم النهائي على العمل رهن العرض المتتالي لحلقاته.




«عشق النساء» من الأحد إلى الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على lbci
«الإخوة» في حلقاته الأخيرة كلّ أحد، إثنين، وجمعة الساعة 21:30 على lbci