آخر أيام الصيفية، منحت ثقة المعلن في قطاع الكليب، وفتحت شهية راغب علامة وكارول سماحة على طرح أغنيات مصوّرة على إيقاع الرقص. رغم التزامها التعاون مع تييري فيرني وحده في تصوير أغنياتها، إلا أن المخرج الفرنسي لم يخذل كارول أبداً في تقديمها بلوحات جديدة ومختلفة تنضح كل مرة بروح الأغنية المطروحة.


وفي «سهرانين» (كلمات كارول وألحان محمد رحيم)، اختارت سماحة نغماً إيقاعياً سريعاً لأغنية تضجّ بالفرح، وأعادت جمهورها بالذاكرة إلى أجواء مرحة أحبّها في ألبومها «أضواء الشهرة» (2006). مع أن فكرة تحدّي الرقص بين الفتيات والشباب ليست بالجديدة على عالم الأغنيات، الا أنّ التلاعب بالمونتاج مع بداية الشريط المصوّر بين مشهدين (الأول ليلي جماعي في شارع مظلم والثاني نهاري مشرق)، يبرز ظهور أوّل «كلوز» لكارول في لقطة «بيوتي شوت» ممتازة. أطلت المغنية في تلك اللقطة بلوك منعش عبارة عن فستان أبيض وتسريحة شعر مفلوت بحيوية تكاملت مع لمسات الماكياج الطبيعي، ما أنعش الصورة وقدّم العنصر الجاذب المطلوب لعين المشاهد. تتوالى المشاهد ليدخل عنصر الراعي الإعلاني (مستحضر للعناية بالشعر) بشكل بارز، لكن بخفّة منطقية، فيتم تغيير شكل سماحة إلى لوك ثالث، لتغيب لغة التحدّي عن الصورة وتظهر واقعة في الغرام وقوية وسعيدة. بدت سماحة مثيرة بزيّ أسود مخصّص لمحترفي الرقص الذي لطالما أجادته، كما كان شعرها مرفوعاً على طريقة ذيل الحصان. يتمحور الكليب حول قصة حبّ ترويها لوحات من الرقص الحرّ، ما يتماشى مع ملامح موقع التصوير في زقاق مهجور. تم إنتاج «سهرانين» بميزانية متوسطة وزِّعت بذكاء على كلفة الوسائل التقنية العالية كالإضاءة والكاميرا المستخدمة وفرقة الرقص (كومبارس). وكان الـ «ستوري بورد» بسيطاً أرضى المعلن وفرض موقع تصوير واحداً (مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة) و24 ساعة تصوير فقط، ما يدل على قدرة الفنان على تقديم عمل جيد من دون رصد مبالغ طائلة، وبالغنى طبعاً عن شركات الإنتاج وشروطها التعجيزية.



نجم الجيل



لا يغيب راغب علامة عن ساحة الإعلام أبداً. ها هو يطلّ اليوم في ألبوم «حبيب ضحكاتي» الذي اختار منه «أنا إسمي حبيبك» (كلمات هاني عبد الكريم، ولحن محمد يحيى) لطرحها مصوّرة. جاءت هذه الأغنية لتجدّد لقاء الـ «سوبر ستار» مع عماد زهر الذي أخرج له كليب «قلبي عشقها» (1990) قبل حوالى ربع قرن. في عصر الصورة، تجرأ زهر على العودة إلى بساطة مطلقة. بعيداً من أيّ تكلّف، طرح زهر جانباً الرسم البياني للـ «ستوري بورد» وأطلق كاميراته بعفوية بين مجموعة من الشباب الذين يمضون يوماً حول حوض سباحة في فناء فيللا. أولئك الشباب يرقصون على أنغام «أنا إسمي حبيبك» والمقصود تمرير جملة رسائل، منها واحدة أساسية هي أنّ الـ «سوبر ستار» يظل نجماً لجيل الشباب المعاصر. الشباب كانوا يحيطون بالفنان في لقطات عشوائية كأنها تقصد تهميش وجوده في الكادر. من خلال التقطيع الاستنسابي، اكتفى زهر بمنح الفنان مرور سولو سريعاً على خلفية مشهد البحر لحظة الغروب. كما تسرق الكاميرا بقية المشاهد (نهاري – ليلي) بسلاسة حيث نرى مجموعة كومبارس من الشابات والفتيان لا يملكون مواصفات عارضي الأزياء الخارقة التي لطالما احتلّت الكليبات. ينضوي كل ما في الشريط المصوّر تحت عنوان الفوضى المنظمّة، حتى في الـ «آرت دايركشن» الذي اختار لوك شبابياً يومياً لرئيس لجنة تحكيم «أراب آيدول» الأسبق، وملابس واكسسوارات غير متناسقة للكومبارس على غرار الظهور الأوّل لخالد نجل علامة البكر. اعتمد علامة في خطّة إنتاج الكليب على ميزانية الرعاة المعلنين التي أظهرها المخرج بطريقة هوليوودية، وتطبيق رقمي تفاعلي للمرة الأولى في الشرق الأوسط من خلال click على الإعلان يفضي مباشرة إلى الصفحة الرسمية للماركة التجارية.






ريهانا بلمسة لبنانية



أطلت المغنية ريهانا (الصورة) على غلاف مجلة TUSH الألمانية، واختارت ثوباً من تصميم اللبناني طوني ورد من مجموعة لربيع صيف 2014. ظهرت ريهانا خلال جلسة التصوير بشعر مستعار فضيّ، مع الكثير من الأكسسوارات التي زادتها إثارة. وهذه ليست المرة الأولى التي تختار فيها لمسة لبنانية، فقد سبق أن وقع نظرها على أثواب من توقيع زهير مراد، وإيلي صعب.

«كابتن» ديانا



حضرت المغنية اللبنانية ديانا حداد إلى بيروت للاجتماع مجدداً بالمخرج فادي حداد والمباشرة بتصوير فيديو كليب جديد لأغنية تكتمت عن تفاصيلها. وكانت حداد قد نشرت عبر حسابها الشخصي على فايسبوك صوراً التقطتها بطريقة السيلفي من داخل قمرة القيادة على متن الطائرة. وكذلك، نشرت صورة في وسط بيروت من دون الإفصاح عن سبب زيارتها لوطنها الأم.