عودة إلى الستينيات. هذه الحقبة التي تولّد حنيناً ونوستالجيا حتى لدى الذين لم يعاصروها. المغنية الاميركية جانيس جوبلين، والمغنية الفرنسية البريطانية جين بيركين، وعازف الأميركي جيمي هندريكس وغيرهم. ربّما هو الحنين إلى وقت أكثر وضوحاً وصدقاً، أو ربما الإقبال الكبير على البرنامج الاميركي Mad Men في موسمه السابع الذي تدور وقائعه في نيويورك الستينيات قد حفّز المصمّمين على الرجوع إلى هذه الحقبة.


قدّمت معظم الدور العالمية مثل «غوتشي» و«لوي فيتون» و«فالنتينو» و»إيف سان لوران» و«ديسكوارد2» لموسم خريف وشتاء 2014-2015 تصاميم مستوحاة من حقبة الستينيات. تنانير قصيرة، وفساتين على شكل حرف A، وجزمات عالية وألوان باستيل، إضافة إلى الفرو والقبعات والريش.
جاءت غالبية تصاميم «دار غوتشي» على شكل فساتين وتنانير قصيرة مصنوعة من الجلد بألوان الباستيل الأزرق، والأخضر، والزهري والأصفر، وكانت معظم القصّات على شكل حرف A. نُسّقت هذه التصاميم مع جزمات جلديّة عالية ومعاطف مصنوعة من الصوف والفرو. كذلك، تضمّنت مجموعة دار «لوي فيتون» فساتين قصيرة ذات خصر عالٍ محدّدة بأحزمة جلدية وياقات عريضة، كما حوت التصاميم فجوات وجيوباً متنوعة.
تنوّعت الألوان بين البني والكراميل والبيج والأزرق والرمادي. نُسّقت التصاميم مع جزمات طويلة وقصيرة وحقائب يد جلديّة صغيرة. أما فالنتينو فقد استوحى من الـ«بوت آرت» زمن الستينيات، فجاءت تصاميمه على شكل فساتين قصيرة وطويلة طغى عليها الأحمر والفوشيا.

طغت الألوان
الداكنة مثل الأسود والرمادي والنبيذي

أما دار «إيف سان لوران» فقد قدّمت تشكيلة كبيرة من الفساتين والتنانير المستلهمة من النقوش الاسكتلندية. طغت الألوان الداكنة على المجموعة مثل الأسود والرمادي والنبيذي. أما دار «ديسكوارد»2 فقد قدّمت مجموعة تصاميم مترَفة من الفساتين والتايورات القصيرة الضيّقة نُسّقت مع قبّعات وقفّازات واكسسسوارات كبيرة الحجم. ذكّرتنا تصاميمه بأناقة الكاميلوت جاكي كينيدي ونجمة الستينيات أودري هيبورن. مع أنّ معظم التصاميم كانت مستوحاة من زمن الستينيات، لكن الترف في الأقمشة وجودة الخياطة حتماً تنتمي إلى زمن أكثر تقدّماً.


رمز الأناقة




افتتحت هيلدا خليفة الأسبوع الماضي الموسم العاشر من «ستار أكاديمي» (الخميس _ 20:00). أطلّت بفستان ماكسي أزرق ذي كتف واحد وفتحة جانبيّة حتى أعلى الساق لمصمّم آلهة الإغريق زهير مراد. فاضت هيلدا طاقة وإيجابية، ما أضاف البهجة والسرور على المشاركين والمشاهدين، في حين لم يصمد أحد من مقدّمي البرامج المنافسة بضعة مواسم من غير الشعور بالتكرار. تبدو هيلدا متجدّدة ملؤها الفرح والأمل. هيلدا التي تعشق الغناء والرقص تشارك أحياناً الطلاب المتسابقين في التمايل على المسرح بين وصلاتهم الاستعراضية. غالباً ما تنسّق إطلالاتها وأزياءها مع «تيمات» البرنامج ومع أحدث صيحات الموضة حتى غدت رمزاً للأناقة. عموماً، تبدأ هيلدا الموسم الجديد من «ستار أكاديمي» بتصاميم لزهير مراد لكنها تحبّ الصرعات والتغيير. فقد ارتدت الستايل الغجري، والبوهيمي، والكلاسيكي والسبور شيك والبرنسيسة. أما في اليوميات، فترتدي «الكاجوال» والملابس العملية مع القليل من الماكياج وتسريحات بسيطة. تقول هيلدا إنّ ثقة المرأة بنفسها تضيف أنوثة وأناقة للتصميم. كما تعتقد أنّ الاكسسورارات مكمّلة لأنوثة المرأة وأناقتها. تفضّل من دور الأزياء العالمية «دولتشي آند غابانا» وستيلا ماكارتني. تعتمد في «البرايمات» ماكياجاً قوياً، خصوصاً للعينين مع إبرازهما برموش اصطناعية كثيفة، وتطلّ بالألوان الجريئة كالأخضر والأزرق والبنفسجي مع شفاه زهرية. أما التسريحات فتتنوّع بين ذيل الحصان أو المجعّد المفرود أو الأملس أوالشينيون أو نصف مرفوع. وفي حياتها العادية، تهوى هيلدا الأناقة البسيطة كالجينز والـ «تي شيرت» والأحذية المسطحة والشعر المربوط إلى الخلف من دون ماكياج. هيلدا خليفة التي تجلب البهجة والتألق والسرور إلى «ستار أكاديمي» تجسّد مقولة أودري هيبورن الشهيرة بأنّ جمال المرأة يزداد مع مرور السنين.



شيرين ونانسي وعز الدين ثالثهما



أطلت المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب (الصورة) في برنامج «ستار اكاديمي» (lbci) الخميس الماضي، واختارت لتلك المناسبة أثواباً كلاسية من بينها فستان أسود قصير من مجموعة المصمم التونسي الفرنسي عز الدين عليّة. وكانت نانسي عجرم ارتدت الثوب نفسه، بقصّة طويلة وبلون أبيض خلال احتفال World Music Awards في أيار (مايو) الماضي.


نيكول «شتوية»



طرحت نيكول سابا برومو كليبها الجديد «ما بقى تدقلي» (الشاعر منير بوعساف، ومن ألحان هشام بولس). وتظهر المغنية في عملها الجديد بلوك غريب، فقد ارتدت معطفاً ممزّقاً مع حذاء شتوي. ولفت نجمة «التجربة الدانماركية» (سيناريو يوسف معاطي وإخراج علي إدريس) الانظار، واعتبر البعض أن الفنانة تعتمد لوكاً خاصاً بها بعيداً من الفساتين الأنيقة ذات الماركات العالمية.