فور عودة الفنان جورج وسوف (الصورة) إلى الأضواء، بعدما استعاد عافيته من جرّاء الجلطة التي ألمّت به قبل نحو 3 سنوات، وتحديداً بعد إحيائه حفلة افتتاح «مهرجان أعياد بيروت 2014» في تموز (يوليو) الماضي، عادت أخبار النجم السوري إلى الواجهة مجدداً (الأخبار 31/7/2014). هذه المرة، لم يكن الخبر ذا علاقة بحفلة قد يحييها «سلطان الطرب»، أو بعمل فني يطلقه قريباً، بل انتشر خبر قبل ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي مفاده بأن الفنان تزوّج ندى زيدان.


والأخيرة رياضية معروفة في مجال سباق السيارات (رالي)، وهي من أبّ قطريّ وأم تركية، وتشارك في مختلف الأنشطة الرياضية التي تقام في الدول العربية وتحديداً في بيروت. وزيدان في منتصف الثلاثين، وكانت موظفة في مركز «سبيتار» وهو مستشفى متخصّص في جراحة العظام والطبّ الرياضي في قطر، وتعرّفت إلى الوسوف هناك. رغم أن حياة الفنان الشخصية هي ملك له وحده، إلا أنّ جمهوره يحبّ أن يعرف الشاردة والواردة عن حياة النجم، فكيف إذا كان الخبر يتعلّق بزواجه مرة ثانية؟ من المعروف أن الوسوف يضع «فيتو» على حياته العائلية، ولا يتحدّث أمام الإعلام عن مشاكله مع زوجته شاليمار أم أولاده.

أكّدت ندى زيدان إرتباطها
به قبل أشهر
في السياق نفسه، رفضت بعض الأوساط الإعلامية المقربّة من صاحب أغنية «أنا آسف» الحديث عن زواجه، مشيرة إلى أن الأمر يتعلّق بالفنان السوري وحده. بعد محاولات عدّة، أجابت ندى زيدان أخيراً على إتصال «الأخبار». وعند سؤالها عما إذا تزوّجت الوسوف، أجابت: «جورج زوجي، فعلاً إرتبطنا قبل فترة ونعيش معاً وأرافقه في رحلاته». تكتفي زيدان بهذه الكلمات، تاركة للجمهور أن يتخيّل باقي التفاصيل. وتكشف بعض المعلومات لـ «الأخبار» أن الوسوف تعرّف إلى زيدان خلال إقامته في قطر للعلاج قبل سنوات، ورافقته في مختلف رحلاته العلاجية في الدول الاوروبية. وإرتبط الفنان بالرياضية قبل نحو 3 أشهر، وهو يعرّف عنها أمام أصدقائه بأنها زوجته. وتشير تلك المصادر إلى أن زيدان كانت سابقاً تخشى التصريح عن حبها للفنان، خوفاً من ردّ فعل عائلة الوسوف التي ترفض تلك العلاقة منذ بدايتها. باختصار، لا تزال أخبار «أبو وديع» محطّ اهتمام، فهل يُفصح قريباً عن علاقته بالرياضية القطرية أم يبقى ذلك الحدث طيّ الكتمان؟