لن يهدأ مروان حداد في المرحلة المقبلة. فصاحب شركة «مروى غروب» للإنتاج الفني في جعبته أكثر من عمل. في منتصف رمضان الماضي، دارت عجلة تصوير الجزء الثاني من «اخترب الحيّ» (كتابة كارين رزق الله وإخراج جيسيكا طحطوح) الذي تعرضه حالياً قناة mtv (من الاثنين إلى الجمعة 19:00).

كما يستعدّ حدّاد لتصوير فيلم سينمائي يتناول سيرة الممثلة اللبنانية هند أبي اللمع في ذكرى مرور ربع قرن على رحيلها، وقد أرادته عائلتها بمثابة تكريم لها. الفيلم بعنوان «الأميرة»، وهو من كتابة وإخراج أنطوان ريمي حفيد بطلة «ألو حياتي» (إخراج زوجها أنطوان ريمي، وتأليف وجيه رضوان) في أوّل عمل إخراجيّ له بعد تجارب تمثيليّة.
كما يحضّر منتج «باب إدريس» (كتابة كلوديا مرشليان، وإخراج سمير حبشي) لإطلاق سباعية «فرصة العيد» كتابة هيام أبو شديد، وبطولة نادين الراسي، وريتا برصونا التي تعود من خلاله إلى الساحة الفنية.

كذلك، يباشر المنتج اللبناني قريباً اختيار الممثلين لـ«حب حرام» (كتابة كلوديا مرشليان) ويقع في تسعين حلقة، إضافة إلى «كيان» الذي تلعب بطولته ماغي بوغصن إلى جانب زياد برجي. نص العمل يحمل توقيع سمية الشمالي وعبد المجيد حيدر، ويتألّف من ثلاثين حلقة.

يحضّر فيلماً
رومنسياً ــ كوميدياً لسيرين عبد النور ومكسيم خليل




وضمن مشاريع «مروى غروب» أيضاً، هناك «رصيف الغرباء» لطوني شمعون، فضلاً عن فيلم سينمائي رومنسي ــ كوميدي سيصوّر بين بيروت ودبي، وتؤدي بطولته النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، والممثل السوري مكسيم خليل. لكن ماذا عن المشروع الذي كتبته كارين رزق الله وكان يفترض أن تُسند بطولته إلى هيفا وهبي؟ يؤكّد حداد لـ«الأخبار» أنّ صاحبة أغنية «بوس الواوا» قرأت «ثلاث حلقات من النصّ وأحبتّه. لكن لا جديد طرأ على الموضوع، لأنّ الكاتبة لم تنجز نصّها بعد»، واصفاً هيفا بأنّها «ممثلة بالفطرة».
على خط موازٍ، يدرس مروان حدّاد الدخول في أعمال إنتاجية عربية مشتركة، لكنّه لم يحسم أمره لأنّها «موجة فرضتها الظروف العربية كما حصل في مصر في مرحلة التأميمات أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما هاجر الإنتاج إلى لبنان، ومن ثم انحسرت».
في هذا السياق، يشدد منتج «عشرة عبيد صغار» (معالجة طوني شمعون، وإخراج إيلي حبيب) على أنّ «تصريف أعمالي في لبنان لم يتوقّف لألجأ إلى الأعمال المشتركة. تلك الدراما غير صحّية ولا تعيش، ويشعر مَن يتابعها بنقص في تركيبتها وكأنّه لا يشاهد مسلسلاًً واحداً. فهي تحتوي على خطوط عدة من اللبناني إلى المصري والسوري فالخليجي». ويرى أنّ «سيرين عبد النور وحدها اختَرقت القاعدة في الدور البطولي»، مؤكّداً أنّ ممثلات لبنانيات كثيرات يحذون حذو سيرين»، رافضاً تسميتهن.
أما بالنسبة إلى القضية العالقة بينه وبين شركة «باك» التي يملكها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال، فيوضح حداد أنّه لا ينتظر تسديد مستحقاته التي في ذمة الوليد، وتصل قيمتها إلى حوالى مليون دولار أميركي، لأنّ الشركة محدودة المسؤولية وقد أُعلنت تصفيتها»، معرباً عن أسفه لعدم تدخّل أيّ من المسؤولين اللبنانيين لحلّ تلك المسألة.ويبدو منتج مسلسل «حبيب ميرا» (كتابة كلود صليبا، وإخراج سيف شيخ نجيب) غير متفائل بالحصول على أمواله، متوجهاً إلى الوليد بن طلال بالقول: «لسنا مسؤولين عن أيّ خلاف حدث بينك وبين آخرين. نحن بعنا لـ«باك» أعمالاًً لم نحصل على ثمنها، ولنا حقوق».