القاهرة | مصير غامض ينتظر مسلسل «الشهرة» الذي سيؤدي بطولته النجم المصري عمرو دياب (1961). منذ أسابيع قليلة، أُعلن أنّ الأوّل من تشرين الثاني (نوفمبر) هو الموعد النهائي لبدء تصوير العمل تحت إدارة المخرج رامي إمام، علماً بأنّ العمل من إنتاج تامر مرسي، فيما يؤدي أدوار البطولة فيه إلى جانب «الهضبة»: حسين فهمي، بشرى، محمد لطفي، إدوارد وغيرهم. لكن قبل أيّام معدودة، بدأت الأقاويل تكثر حول عرقلة المشروع برمّته، تزامناً مع أخبار عن انسحاب المؤلف مدحت العدل بسبب تدخلات عمرو دياب المستمرّة في كتابة السيناريو ومطالبته بتعديلات دائمة.


صحيح أنّ العدل موجود حالياً في مدريد، ويفضّل عدم الحديث عن هذا الموضوع تحديداً، إلا أنّه أكد لـ«الأخبار» أنّه لم يتخلَّ عن المشروع، كما تردّد، لكن شرط «عدم تدخّل» صاحب أغنية «تملّي معاك» أو أي ممثل آخر في السيناريو: «النص ملكي وحدي، وأنا أملك حق التعديل».
أما المشكلة الأخرى التي لا تقل خطورة عن انسحاب العدل، فهي تخلّي المخرج رامي إمام عن مهمّته في المسلسل وتحضيره لعمل جديد مع النجمة اللبنانية هيفا وهبي بعدما جمعتهما أكثر من جلسة عمل خلال الأسبوع الماضي. لكنّ أحداً لا يعرف حقيقة موقف إمام والأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة، فيما رفض المخرج المصري التعليق على موقفه من مسلسل «الشهرة» أو من مشروعه مع وهبي.
ويؤكد بعض المقربين من إمام أنّه قرّر التركيز على المشروع الثاني لأنّ مسلسل دياب معرّض للعواصف، ومن المتوقع أن يتأجّل كما حدث العام الماضي. يومها، كان يفترض أن يُخرجه أحمد نادر جلال، وبعد أشهر من التحضيرات توقّف المشروع بحجة «عدم وجود وقت لتصوير مشاهد هامة» مثل حفلات صاحب أغنية «أنا مش أناني» في الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

أنباء غريبة عن
احتمال استبدال النجم المصري بهيفا وهبي



على الضفة الأخرى، التزم عمرو دياب الصمت التام حيال الموضوع، حتى إنّ المنتج تامر مرسي أغلق هاتفه المحمول، ساعياً لاحتواء الأزمات المتلاحقة التي تطرأ على «الشهرة»، قبل أن يصدر بياناً نهائياً بشأن مصيره، سواء لإعلان استكماله أو تأجيله أو حتى إلغائه.والغريب أنّه مساء أوّل من أمس (الأحد)، كانت هناك تجارب أداء تجرى لاختيار بعض الوجوه الجديدة للمسلسل، ما يعني أنّ المشروع لا يزال قائماً. لكن الأغرب هو مفاجأة الوسط الفني المصري بخبر يفيد بأنّ من المتوقّع أن يعمد تامر مرسي الى استبدال عمرو دياب بهيفا وهبي، على أن يتمحور المسلسل حول مغنية شهيرة بدأت من الصفر حتى وصلت إلى النجومية. وكل ذلك في محاولة لإنقاذ الموقف والتحضيرات المستمرة منذ عامين تقريباً. غير أنّ أحداً لم يؤكد هذا الخبر، فيما التزم صنّاع «الشهرة» الصمت حتى إشعار آخر.
وما يزيد من الشائعات ومن احتمال انسحاب دياب هو ما تردّد عن خوفه من التجربة الدرامية الأولى ووجوده في ثلاثين حلقة، وخصوصاً أنّ معظم المغنين الذين خاضوا تجارب مشابهة لم يفلحوا في مهمتهم، ما أثّر سلباً على مسيرتهم المهنية وحضورهم على الساحة الغنائية.
هكذا، يقال إنّ «الهضبة» يبحث عن طريقة للإفلات من العقد الذي قد يعرّض نجوميته للاستهلاك. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ آخر تجربة تمثيلية خاضها النجم المصري كانت عام 1993 في فيلم «ضحك ولعب وجد وحب» (تأليف وإخراج طارق التلمساني) مع يسرا، وعمر الشريف، وحنان ترك، وحسين الشربيني، وسناء يونس.
هل سيلعب عمرو دياب بطولة مسلسل «الشهرة»؟
وهل ستكتمل معالم المشروع أم أنّه سيُنسَف؟ الأيّام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة!