خطوة استنكارية جاءت احتجاجاً على سياسات الفايسبوك المزدوجة في ترك الجماعات الإرهابية ومنشوراتها تسرح وتمرح على الموقع الأزرق من دون توجيه أي تنبيه أو إغلاق حساباتها، في مقابل حظر صفحات أخرى ذنبها الوحيد أنها تنشر صوراً لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله. بعدما نظمت صفحة "التنسيقية" حدثاً إفتراضياً تحت عنوان "#قاوم_بصورة" على فايسبوك، دعت اليوم الخميس الناشطين إلى نشر صورة السيد نصر الله في التوقيت عينه أي عند الساعة الثامنة والنصف من مساء الخميس لتقوم إدارة الفايسبوك بإلغاء هذا الحدث. خبر الإلغاء لم يؤثر على هؤلاء الناشطين، بل أسهم في شدّ عزيمتهم، فأبقوا الموعد ثابتاً على تفعيل هذه الحملة على شبكات التواصل الإجتماعي. هكذا، غرق الموقع الأزرق الليلة بدءاً من الساعة الثامنة والنصف، بصور السيد، وتلا ذلك انتقال الحملة إلى تويتر تحت هاشتاغ #قاوم_بصورة". واللافت في هذه الحملة الإفتراضية استخدامها للغات الثلاث: العربية، والفرنسية، والإنكليزية.

عدا أنها تعتبر تحدياً جماعياً صارخاً لسياسات الفايسبوك، شكلت هذه الخطوة في بعض المفاصل مساحة للكوميديا السوداء. من المعروف أنّ حظر الحسابات يستمر لأكثر من شهر، ويحرّم صاحبه من التفاعل مع باقي أصدقائه. لذا تحسباً لأي حظر بالجملة هذه المرة عند نشر الناشطين صوراً للسيد نصر الله، قام هؤلاء بإنشاء حسابات بديلة، و"غامروا" بحساباتهم الشخصية، من أجل فضح إدارة الفايسبوك وإزدواجية المعايير التي تتبعها.