أيها الإنسان!... أيها المخيف الإنسان!

: «العمى بعيونك!
العمى بقلبكَ ودماغك!
العمى بالسماوات التي تُظَلِّلكَ وترعاك !...
كم أنتَ قويٌّ، خَطِرٌ، وشديدُ الذكاء!...»
..

أيها العجيبُ الإنسان، اعذرني!
يبدو أنْ لا نجاةَ منك
إلا بترويضكَ، أو... بإلغائِكْ.
11/6/2014

اِتعَبوا... وموتوا!


أيها القَتَلةُ الشجعان!
أيها القتلةُ المباركون في الكتبِ والدساتير وأحلامِ الموتى!
يا أشقّاءَنا في القسوةِ, والخوفِ, والصلواتِ, والضغائنِ, وتَوقِ الكائنات المغلوبةِ إلى العدل! ..
أنتم، أيها القتلةُ الرحَماء !
أنتم، أيها القتلةُ القتلة !
يا من تُهينون الضعفَ
وتحتقرون الأحلامَ والدموعَ والتوسّلات !
: أما آنَ لكم أن تتعبوا؟...
....
نرجوكم...
نيابةً عن الأشجار والبهائمِ والبشرِ والديدانِ والأعشابِ... وكلِّ ما يَحلمُ ويَستعطفُ ويخشى؛
نيابةً عن الحياةِ كلّها، والأحلامِ كلها، والعذابِ كلّه وكلّه،
نرجوكم ونرجوكم:
إنْ كنتم عاجزين عن الرحمة
فعلى الأقلّ، على الأقل:
إتعبوا... وموتوا !
12/6/2014