◄ تضيء «وأخيراً اعتَرَفَتْ...» (دار أصدقاء المعرفة البيضاء _ بيروت) على السعادة التي يبحث عنها كل إنسان في الحياة، إذ تقدّم لبنى نويهض في روايتها منهجاً عملياً لتحقيق السعادة وفق علم الايزوتيريك، وتسرد سيرة امرأة تتعرّف إلى حقيقة نفسها عبر الاعتراف بأخطائها. تعاين نويهض نواقص النفس البشرية لتقول إن الإنسان يحتاج في حياته إلى التيقظ لتقويم مسار حياته وتحويل الفشل إلى نجاح.


◄ في مجموعته الشعرية الجديدة «يومُ قابيل والأَيّامُ السَّبْعَةُ للوَقْت» (دار راية للنشر _ حيفا)، ينطلق نوري الجرّاح من أسطورة قابيل وهابيل ليأخذنا إلى مأساة بلده الأم. يتضمن الديوان العاشر للشاعر السوري 17 قصيدة، وواحدة طويلة هي «الأيام السبعة للوقت»، كتبت كلها بين عامي 1990 و2012، كما قدّم له الناقد صبحي حديدي. هكذا يستمر صاحب «طريق دمشق» بتسخير الأساطير الإغريقية في شعره ويحيلنا على مشاهد العنف والدم في سوريا.

◄ على غرار ديوانه الأوّل «فلفل بلدي»، يستكمل عصام عيّاد في «ليالي سيدني _ قطط... ودجاجات» (مكتبة عيّاد) صياغة أفكاره الجنسيّة على شكل مقاطع وشذرات. في 12 قسماً، يلخّص عيّاد أفكاره ورؤيته ورغباته حول الجنس والنساء والشبق عبر مقاطع وشذرات مرفقة برسومات تلخص فكرةً أو حدثاً أو مشهداً من وجهة نظر شخصية تمزج بين السخرية والشاعرية المباشرة.

◄ ضمن «سلسلة التراث العاملي» صدر «ديوان الشاعر الشيخ إبراهيم صادق _ 1221 هـ/ 1806م _ 1284 هـ/1867م» («مؤسسة الانتشار العربي» و«المجلس الثقافي للبنان الجنوبي»). يحتوي الكتاب على قصائد دينية ووجدانية واجتماعيّة للشيخ العاملي الذي احتلّ منزلة عالية، عالماً وشاعراً، بين العراق وجبل عامل، في أواسط القرن التاسع عشر. قامت رجاء أحمد صادق بجمعها وتحقيقها، فيما تولّت المراجعة والتدقيق فوزيّة فواز المطر وأشرف عليه وكتب مقدّمته الغنيّة حبيب صادق الذي عرّف بحياة الشاعر ومسيرته.

◄ في المجلد الثالث من «مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع» (الدار الأهلية للنشر ـــ عمّان) يؤرّخ علي السوداني لكائنات قامت وأخرى بادت. مكاتيب وحكايات ومقالات ومقامات ضمّنها القاص العراقي كتابه الذي تحوي خاتمته قراءات ومصطفيات وإضاءات، كتبها عنه أحد عشر كاتباً وأديباً في أزمنة مختلفة.

◄ في الستينيات، طبع جوزف حرب باكورته النثريّة «عذارى الهياكل». الشاعر اللبناني الذي غنّت له فيروز ولحّن زياد الرحباني بعض قصائده، يعود بديوان جديد تحت عنوان «كم قديم غداً» (رياض الريس للكتب والنشر). في ديوانه الخامس عشر، يواصل صاحب «شجرة الأكاسيا» بناء قصيدته داخل مناخات الريف والطبيعة التي يتداخل فيها التأمّل والسحر والحلم.