على مدى أكثر من سبع سنوات، اعتاد مشاهد lbci استقبال العام الجديد بسهرة يقدّمها طوني بارود، لكنّ الأخير غاب عن الشاشة في الليلة المنتظرة، فأشيعت أخبار عن تركه المحطة ليحلّ مكانه فادي شربل، فما صحّة ذلك؟ ولمَ غاب عن الشاشة؟

لم يكن بارود يعلم أنّ «اسكتشاً» صغيراً قام به بهدف إضفاء بعض الحركة على برنامجه «أحلى جلسة»، سيقلب الدنيا ويقعدها.

عندما طلب من شربل تقديم حلقة «أحلى جلسة» التي عرضت ليلة الثلاثاء الماضي، أنشأ بعض متابعي بارود صفحة على فايسبوك تطالب بعودته إلى lbci وشنّوا هجوماً على شربل. يقول بارود إنه مع بدء الإعداد لسهرة وداع عام 2012، أي قبل شهر تقريباً، طلب القائمون على lbci منه إعداد أفكار جديدة لتقديمها، لكنه اعتذر عن تلك الخطوة بسبب انشغاله بافتتاح مطعمه الجديد، وقد تفهّمت القناة ذلك، وبالتالي أحالت عرضها على فادي وزوجته الممثلة كارين رزق الله. يشدّد بارود على الصداقة التي تجمعه بالثنائي، وينفي وجود أي خلاف معهما أو مع إدارة القناة، لافتاً إلى أنّه هو شخصياً من اختار شربل لتقديم حلقة من برنامجه، لكن الصدفة لعبت دورها وفُهم الأمر خطأً. بعدما أطلّ الثنائي على lbci في سهرة رأس السنة، عاد وظهر فادي في اليوم التالي في «أحلى جلسة»، فبدأ الحديث عن أنّ القناة استبدلت بارود بالثنائي الذي انطلق منها عبر سلسلة «مرتي وأنا»، ومن ثم قدّم شربل أخيراً برنامجه الكوميدي «كتير سلبي» على الشاشة نفسها.
يؤكّد طوني بارود استمراره بتقديم برنامجه الأسبوعي «أحلى جلسة» في موسمه الثالث، كما يُعدّ لمفاجآت «ذات وقع طيب على المشاهد». ويصف برنامجه بأنه «لبناني مئة في المئة»، لأنه ليس نسخة عن أجنبي، بل محليّ النكهة، وقد أوجد فكرته التي وصفها «بالسهل الممتنع» بمساعدة باميلا جبرا. لا يفكّر الإعلامي الآتي من لعبة كرة السلة في أي برنامج آخر، لأنّه يرى أنّ «أحلى جلسة» لا يزال يحتفظ بـ«رهجته» ولم يغرق في الروتين بعد. وهو يتمتع في كل موسم بميزاته وأفكاره اللافتة. سلك الإعلامي درب غالبية زملائه في الوسط، وأحبّ أن يفتتح مطعماً له. ورأى أنّ تلك الخطوة تأتي تكملة لعمله التلفزيوني، إذ تمنحه حرية في إدارة عمل خاص يشرف عليه شخصياً، ويتمنى أن يفتح فروعاً له في الدول العربية. وعندما تسير الرياح عكس ما يشتهي ويتوقف برنامجه، يكون قد حجز مشروعاً يديره بنفسه.




«أصعب جلسة»

تحدثت أوساط مقرّبة من الممثل فادي شربل عن أنه وجد صعوبة في تقديم حلقة «أحلى جلسة» ليلة الثلاثاء، خصوصاً في إدارة الحوار بين الضيوف والتنقل من ضيف إلى آخر بالتكنيك التي يعرف به طوني بارود، بينما كان شربل مرتاحاً أكثر في تقديم سهرة رأس السنة إلى جانب زوجته كارين رزق الله، وحاولا إضفاء جو مليء بالضحك. السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: لمَ عودة الثنائي إلى حضن lbci في هذا الوقت، خصوصاً أنّ زوجته تشارك أيضاً في برنامج «ديو المشاهير» الذي يعرض كل سبت على القناة بعد نشرة الأخبار المسائية، بينما يقال إنّهما يكتبان مسلسلاً جديداً سيبصر النور أيضاً على تلك القناة؟