على غرار المغنين والنجوم، قرّرت رابعة الزيات الالتحاق بشركة إنتاج معروفة (تقدّم برامج متنوّعة في الفنّ والترفيه) تعدّ وتقدّم وتنفذ لها برنامجاً سيكون ذا طابع فنيّ اجتماعي مبدئياً. وكانت رابعة قد نجحت في البرامج الحوارية التي قدّمتها سابقاً منها Beauty in على nbn في بداية مشوارها الإعلامي، وأخيراً «بعدنا مع رابعة» الذي عرضته على «الجديد» طوال خمس سنوات. لكن علاقة المقدّمة و«الجديد» لم تدم طويلاً، فانفصل الثنائي بكل روح رياضية. هكذا، انسحبت الإعلامية وبدأت البحث عن فرصة تضمن وجودها على الشاشة.

ستتعاقد مع شركة إنتاج معروفة في الشرق الأوسط
لكن يبدو أنها لن تعود إلى التلفزيون بعمل كلاسيكي مُتعارف عليه أو متوقّع كما يَحسب بعضهم، بل فضّلت الاتجاه نحو مشروع آخر. فقد وجدت أن المحطات اللبنانية لن تقدّم أو تؤخّر في الأعمال التي تعرضها بسبب ضعف الإنتاج، والضائقة المالية وسياسة الشحّ التي تتبعها. ورغم غزارة الأفكار في البرامج التلفزيونية، إلا أن تلك الأفكار لا تُترجم إلى الواقع بطريقة صحيحة، فتظهر ناقصة على الأضواء ولا يُكتب لها العمر الطويل. لذلك، كان اختيار الزيات الموافقة على مشروع قدّمته لها شركة إنتاج معروفة في الشرق الأوسط، وتكون مهماتها تحضير برنامج جديد لها. تتولّى الشركة الاهتمام بكل ما له علاقة بالعمل التلفزيوني الذي تتولّاه رابعة من الإعداد والتحضير، بينما تكتفي الأخيرة بالتقديم فقط من دون أيّ تدخّل منها في إدارة البرنامج.
بعد خروج مقدمة «بعدنا مع رابعة» من قناة «الجديد» أخيراً، تلقّت الإعلامية عرضين تلفزيونيين للعودة إلى الشاشة الصغيرة، أحدهما من قناة محلية. لكن لفت انتباه الزيات العرض الذي طرحته عليها شركة الإنتاج، لتكون بذلك أوّل إعلامية لبنانية تنضمّ إلى قافلة شركات الإنتاج، وربما ستلفت نظر زملائها إلى هذا النوع من التعاون. من المتوقع أن توقّع الزيات العقد مع تلك الشركة أوائل شهر آذار (مارس) المقبل، وستكون مهمّة الشركة تسويق العمل التلفزيوني وعرضه على القناة التي تريدها. وقد نراها قريباً على محطات محلية منها lbci أو مصرية منها CBC أو «النهار» المصرية، حسب اتفاق الشركة ووسائل الإعلام. بتلك الخطوة، تكون المقدّمة اللبنانية قد حجزت مكاناً لعودتها بطريقة عصرية ومواكبة التطوّر الحاصل في عالم الميديا. فهل تدخل الزيات قريباً أروقة lbci في عمل تلفزيوني جديد؟ وهل نراها على الشاشة قريباً أم يتأجّل برنامجها إلى برمجة الصيف المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان؟