اختلطت الأوراق كثيراً في قناة «الجديد»، ولم يعد يُعرف ما الذي يحصل في أرجائها. قرارات سريعة تتخَذ بحقّ برامج على غرار توقيف «حلوة منك» الذي تقدّمه أرزة الشدياق (كل جمعة 21:40)، وقرارات أخرى يجري الإعداد لها وستكون مفاجئة. قبل أيام، صوّر المغني محمد إسكندر حلقة تجريبية من برنامج فني سيقدّمه مع زميلته ألين خلف والمقدّمة يمنى شرّي (الأخبار 2/2/2016)، وعُرضت على القائمين على الوسيلة الإعلامية. لكن قرار البثّ لم يتخذ. المفاجأة أن مصير برنامج إسكندر تجمّد، وكانت نتيجته شبيهة بالحلقة التجريبية التي سبق أن سجّلتها رابعة الزيات، ومن ثم غضت القناة الطرف عنها ووضعتها في الدرج. ويبدو أنّ "الجديد" شعرت بالحنين إلى زمن المغني السوري علي الديك الذي قدّم مواسم عدّة من «غنّيلي ت غنّيلك»، وقرّرت التفاوض معه مجدداً لتقديم موسم جديد.

جمّدت "الجديد" برنامج محمد إسكندر، وقررت التفاوض مع الفنان السوري
وفي هذا السياق، يؤكّد الديك في حديث لـ «الأخبار» أن القناة بدأت بالفعل الحديث معه لبثّ موسم جديد من البرنامج الذي استضاف مجموعة من الفنانين. وقال الديك: «هناك مفاوضات مع «الجديد» وقريباً سأحسم أمري. لقد اقتنعت بالرجعة إلى «غنّيلي ت غنّيلك» بعدما توقّف عرضه لأسباب تتعلق بأعمالي الفنية. أنا فنان ولديّ واجبات تجاه عملي الغنائي ولا يمكن التقصير تجاهه». ويضيف: «لقد وجدت أنّ كثرة الظهور الإعلامي تؤثّر سلباً بالفنان. لذلك قرّرت الابتعاد عن الساحة قليلاً، على أن أعود قريباً في موسم منتظر من البرنامج الذي أحبّه إعجاب الناس». يكتفي صاحب أغنية «صايعين ضايعين» بإعطاء هذه التفاصيل عن عمله المنتظر، مؤكّداً أن «الجديد» لم تفكّر بغيره لتقديم عمل فني، من دون أن يغوص في الأسماء أو يحدّد ما يقصد من عبارته تلك. وكان الديك قد شكّل حالة عند عرض الموسم الأول من «غنّيلي ت غنّيلك»، ولكن في الحلقات اللاحقة أصبح العمل عبارة عن صراخ بين الضيف والمقدّم، واقتصر حضور غريس الريس على التصفيق فقط. يذكر أن قناة «الجديد» تتبع حالياً موضة جديدة في البرامج التي تقوم على الحلقات القصيرة وليس المواسم الطويلة. فهل يعود الديك إلى الشاشة و«يُتحفنا» ببرنامجه «غنّيلي ت غنّيلك» على «الجديد» ليرفع سقف المشاهدة على القناة بعدما تراجعت أخيراً؟