القاهرة | منذ تأسيسها عام 2005، تعرّضت جائزة «ساويرس» لانتقادات كثيرة. التطبيع كان أبرز الاتهامات، إلا أن ذلك تلاشى بعد فوز بعض الكتّاب الرافضين للتطبيع بالجائزة، مثل الراحلين محمد البساطي (2008) وإبراهيم أصلان (2006)، ويوسف القعيد (2007). الجائزة التي تحمل اسم عائلة من أشهر عائلات «البيزنس» في المنطقة، أعلنت نتائجها لعام 2012 مساء السبت الماضي في «دار الأوبرا» في القاهرة. كان لافتاً وجود ثلاثة من الصحافيين في مؤسسة «الأهرام» بين الفائزين. إلى جانب تكريم الراحل سلامة أحمد سلامة، فاز الصحافي في «الأهرام» الروائي إبراهيم فرغلي (الصورة) بالجائزة الأولى في «فرع الرواية لكبار الكتاب» عن عمله «أبناء الجبلاوي» (2009). كذلك فاز إبراهيم داوود بالمركز الأول في فرع القصة القصيرة عن مجموعته «الجو العام». واحتل ياسر أحمد محمد المركز الأول في «فرع الرواية للكتاب الشباب» عن رواية «عكس الاتجاه». أما المركز الثاني، فقد جاء مناصفة للمرة الأولى بين روايتي «كادرات بصرية» لمحمود الغيطاني، و«راقص التانغو» لمحمد سالم.


وفي فرع القصة القصيرة للشباب، فاز محمد رفيع بالجائزة الأولى عن مجموعته «أبهة الماء»، وتقاسمت الجائزة الثانية أميرة حسن الدسوقي عن مجموعتها «بس يا يوسف»، ومحمد فاروق عن «سينما قصر النيل». وفي فرع السيناريو، نال خالد عزت جائزة «فرع كبار الكتاب» عن سيناريو «حالتي»، بينما نال محمد أمين راضي جائزة الشباب عن سيناريو «عاصمة جهنم». وفي المسرح، نال إبراهيم الحسيني الجائزة الأولى عن نص «الحشاشين»، ونال سليم كتشنر الجائزة الثانية عن مسرحية «هزائم الفرسان».
يذكر أنّ تعرّض الجائزة للانتقاد، لا ينفي وجود ترسانة إعلامية تقف إلى جانبها، وقد دافع عنها هذا العام الكاتب إدريس المسماري رئيس الوفد الليبي في «معرض القاهرة للكتاب»! إذْ رأى أن جائزة «ساويرس» هي «أفضل من جوائز الدولة المصرية؛ لأنها لا تخضع لأي حسابات أو مجاملات»، وهو ما يفسر مشاركة 446 عملاً أدبياً هذا العام في جميع فروع الجائزة. وأخيراً، نشير إلى غياب الشعر عن الجائزة. وكان الكاتب محمد سلماوي قد دعا قبل عامين إلى إضافة الشعر إلى الجوائز، ووعد سميح ساويرس بالاستجابة «إذا لم تستحدث مؤسسات أخرى جائزة للشعر»! وهو ما لم يحدث حتى الآن.