الرباط | من المؤكد حتى الآن أنّ الدورة 13من «مهرجان موازين» ستتخذ طابعاً بريطانياً ترسّخه فرقة الروك الأسطورية Deep Purple، ومغني البوب ميكا (26/5) إلى جانب المغنية جيسي جي (25/5). لكن النكهة البريطانية الواضحة في برمجة «موازين» ستتبدد بسرعة عند الإعلان عن القائمة الكاملة للمغنين المشاركين. فـ«مهرجان الملك» كما دأبت الصحافة المستقلة على تسميته، يراهن في كل دورة على خلطة من الفنانين ينحدرون من ثقافات وأساليب موسيقيّة مختلفة.


ضمن الوجوه الغربية التي تزور المهرجان، كُشف عن منتج الموسيقى الإلكترونية الفرنسي دافيد غيتا (29/5) إلى جانب مواطنيه أعضاء مجموعة الراب «سسيكسيون داسو» (27/5).
عربياً، استدعى «موازين» هذه السنة مجدداً المصري تامر حسني (1/6) وشيرين (25/5)، بينما أكّدت أحلام حضورها رغم أنه لم يعلن عنها رسمياً حتى الآن، ورشّح اسم الكويتي نبيل شعيل. كما يستضيف المهرجان فريق برنامج «ذي فويس»، ويغني عاصي الحلاني (29/5) برفقة الفائز مراد بوريقي إلى جانب فريد غنام. الاحتفاء بـ«ذي فويس» تبدو أسبابه واضحة، خصوصاً بعد عمل المنتج المغربي والمستشار الفني للمهرجان «ريد وان» في برنامج اكتشاف المواهب، إضافة إلى الجنسية المغربية التي يحملها كل من الفائزَين. المعلم الكناوي حميد القصري (28/5) وسعيد موسكير (1/6) والفرقة الأمازيغية المؤسسة للموسيقى الأمازيغية الحديثة «إزنزارن» (27/5) ومغني الراب Don Bigg (29/5) وجوه مغربيّة أعلن عن مشاركتها في المهرجان حتى الآن.
وقد أقام المنظّمون مؤتمراً للإعلان عن مسابقتهم لاكتشاف المواهب «جيل موازين» حيث تنتقل اللجنة بين المدن لاختيار فرق شابة تشارك في المهرجان. خلال المؤتمر، أعلنت لجنة التحكيم عن أرقام تخص الفرق المشاركة في الدورات السابقة والفائزين. والملاحظ أنه رغم وعود المنظمين بنقل المواهب الشابة إلى النجومية، إلا أنها بقيت مجرد وعود. أحد الفائزين في الدورات السابقة أكد لـ«الأخبار» أن ألبومه لم يصدر حتى الآن بخلاف ما كشف عنه المؤتمر حين أكّد على إصدار ألبومات المشاركين في الدورات السابقة خلال هذه السنة. المغني الشاب أضاف أن عقد الإدارة الفنية لخمس سنوات الذي يوقعه المهرجان مع الأصوات الفنية، لا تواكبه إدارة فنية حقيقية.
حتى الآن، لم يتعرض المهرجان المثير للجدل لانتقادات كما حدث مع مجمل دوراته السابقة، وقد وصلت في عام 2011 إلى تنظيم احتجاجات أمام منصاته. الإنتقادات التي تطال «موازين» تؤكد على أنه يستنزف ميزانيات كبيرة من دعم مؤسسات الدولة. لكنّ المنظمين يدافعون عن أنفسهم بأنهم يلجأون إلى شركات خاصة لدعمهم. مع ذلك، يتفق الجميع على أنّ المهرجان الذي تنظمه جمعية «مغرب الثقافات» التي يديرها الكاتب الخاص للملك أحمد منير الماجدي، يستفيد من إمكانات الدولة لتنظيم مهرجانه الذي لا يروم إلا النجوم. يكفي أن ريهانا ستفتتح الدورة هذا العام يوم 24 أيار (مايو) المقبل فيما المفاوضات جارية مع الكوري PSY ورقصته الـ«غانغنام ستايل».




«مهرجان موازين»: من 24 أيار (مايو) حتى الأول من حزيران (يونيو) ــــ
http://www.festivalmawazine.ma/