القاهرة | اهتز عرش «الكينغ» محمد منير بعد فشل الحفلة التي قدّمها الأحد الماضي في «العين السخنة» (السويس). أطلق محبو منير حملة هاجموا فيها شركة الاتصالات المنظمة لأكبر حفلة في المحروسة هذا العام، مؤكدين أنّ معظم الأزمات في حفلات منير كانت بسبب سوء التنظيم وتصرفات الشركة التي «حولت النجم إلى سلعة».

التركيز على تبرئة الجمهور الحقيقي مما حدث كان مهمة صفحة «التراس منير» الفايسبوكية التي شددت على أنّ التصرفات غير اللائقة خرجت من بعض المتطفلين الذين ساعدهم سوء التنظيم على تخريب الحفلة.
ظهور منير لم يتخطّ الساعة، فقد قدّم 11 أغنية من دون أي مفاجأة كالتي اعتادها الجمهور (حوالى مئة ألف). ومن بين الملاحظات التي سجّلها الـ fans وصول سعر بطاقة الحفلة إلى أقل من دولار واحد، واستخدام الكلاب البوليسية، فضلاً عن تسبّب أرضية الحفلة المليئة بالرمال بسقوط العشرات. وفيما قدّم المعجبون اعتذاراً رسمياً على الفايسبوك، لم يصدر عن النجم المصري أي ردة فعل.