◄ الكاتبة اللبنانيّة يمنى العيد، واكبت حركة الأدب الحديث، بمشروعها النقدي الفريد على الساحة العربيّة. لكنّ قلّة من القرّاء تعرف أنّها أيضاً مربية الأجيال باسمها الحقيقي حكمت الصبّاغ، وبعض كبار الشعراء والمثقفين اللبنانيين عبروا في صفوفها خلال مرحلة الدراسة الأولى. ثانويّة صيدا الرسميّة للبنات التي منحتها الناقدة والمربية سنواتها الذهبيّة، تكرّمها اليوم وتحتفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التي تحمل الاسم الجديد لهذا الصرح التربوي: «ثانويّة الدكتورة حكمت الصبّاغ الرسميّة للبنات».


◄ أحدثت وفاة الكاتبة والأديبة اللبنانيّة جلبهار ممتاز (1941ـــ 2013) صدمة للممثلين المخضرمين. إحسان صادق وسميرة بارودي وعبد المجيد مجذوب وجهاد الأطرش وسواهم، فوجئوا بالخبر، خصوصاً أن وقتاً طويلاً مضى على آخر لقاء معها في اليونان. فقد استقرت ممتاز لفترة في أثينا، إثر هجرتها لبنان عام 1981 مع عائلتها بسبب الحرب الأهليّة، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى دبي حيث قدمت آخر أعمالها الدراميّة «الشمس تشرق مرتين» قبل ثلاثة أعوام. أسست الراحلة «شركة بيروت للإنتاج الفني»، أول شركة خاصة للإنتاج التلفزيوني في لبنان عام 1964، وأنتجت أكثر من 25 عملاً دراميّاً تاريخيّاً ومعاصراً، وكانت صاحبة أول مسلسل عربي ينطق باللغة العربيّة الفصحى يعرض في السعودية، وهو «سر الغريب» مع الممثل رشيد علامة. ومطلع الثمانينيات، انقطعت الشراكة، لكن لم يتوقف نشاط جلبهار، إذ أسّست بمفردها مؤسسة إنتاج تلفزيوني سمّتها «فيديو أوديو» وكتبت وأنتجت 11 مسلسلاً تلفزيونياً، كما أنتجت أعمالاً عدة لمصلحة التلفزيون الليبي. وفي عام 1999، انتقلت للإقامة والعمل في دبي، حيث أسّست وكالة أنباء عربية مرئيّة وتفرّغت لكتابة المسلسلات الخليجية.

◄ تغيب أمل عرفة عن الدراما هذا الموسم لكنّها تحضر في أغنية تهديها إلى سوريا. وقد كتبت كلماتها بنفسها، فيما حملت الألحان توقيع مروان خوري في أول تعاون بينهما. من جانب آخر، بدأت النجمة السورية كتابة مسلسل يحمل مبدئياً اسم «الباب السري»، ويُتوقع أن تتعاون في كتابته مع السيناريست نجيب نصير.

◄ مع احتدام الهجوم على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على خلفية تجسّس الحكومة على مكالمات هاتفية لصحافيين تابعين لوكالة «أسوشييتد برس» و«فوكس نيوز» على مدى شهرين، برزت بعض التحليلات التي أكدت أنّ العملية تمّت بمساعدة شركات عملاقة في مجال التكنولوجيا والاتصالات مثل غوغل و«فيريزون». والأخيرة إحدى أكبر شركات الاتصالات الأميركية مدّت السلطات بمحتوى مكالمات هاتفية لعشرين صحافياً في AP، استخدمت في تحقيق حول تسبّب تحقيق صحافي نشر في أيّار (مايو) 2012 في «إحباط» عملية خاصة بوكالة الاستخبارات الأميركية (Cia) في اليمن. أما غوغل فسلّمت الجهات المعنية رسائل إلكترونية للمقاول الفدرالي ستيفان جين ووكين على خلفية حواره مع «فوكس نيوز» عن كوريا الشمالية.