«العد العكسي»

السبت ــ 23:00

«هذا البرنامج هو ابني الذي حملته تسعة أشهر»، تقول لينا زهر الدين (1975) لـ«الأخبار»، معتبرةً أنّ عمر «العد العكسي» الحقيقي هو عامان، لأنّ التدريبات بدأت قبل عام من انطلاق «الميادين». رغم نجاحها في توظيف خبرتها طوال 15 عاماً في البرنامج، تؤكد الإعلامية اللبنانية أنّ تعب العامين المنصرمين يوازي سنوات من العمل الإعلامي، لأنّ «العمل تحت الضغط يعطي دفعاً لتقديم الأفضل». لا تخفي سعادتها بصدى البرنامج لدى الجمهور، إلا أنّها تقرّ بـ«العجز عن تنفيذ الكثير من الأفكار».

وتضيف أنّ هناك «نقصاً لجهة العمل على الأرض»، متمنيةً أن يكون لديها هامش أكبر للحركة لإعطاء المواضيع الاجتماعية حيّز أكبر: «آمل أن تقسم الحلقات قريباً مناصفةً بين السياسة والاجتماع». بالنسبة للمذيعة السابقة في «الجزيرة»، بدأ العد العكسي لمزيد من النجاحات.

«بيت القصيد»
الثلاثاء ــ 20:30

يرى زاهي وهبي (1964) أنّ نسبة الرضى عن برنامجه الثقافي «مقبولة جدا» بينما تثبت استطلاعات الرأي أنّه «الأوّل بين برامج القناة». الإعلامي اللبناني راضٍ عن ضيوفه الذين تنوّعوا بين بلدان وأجيال مختلفة ومجالات عدّة، واعداً بالإطلالة على ميادين أخرى في الحلقات المقبلة: «مثل استضافة المزيد من المفكرين العرب، وإعطاء الجانب الأدبي حيّزاً أكبر»، وفق ما يقول لـ«الأخبار». لا يخفي الشاعر اللبناني أنّ «بيت القصيد» هو امتداد لـ«خلّيك بالبيت» الذي قدّمه عبر قناة «المستقبل» لمدة 15 عاماً، إلّا أنّه مطوّر لناحية «الإيقاع والإخراج والفقرات». فيما يؤكد وهبي أنّه «متمسّك بروحية البرنامج القديم»، يوضح أنّ هناك فروقاً جوهرية بين التجربتين: ««خلّيك بالبيت» كان عبارة عن سيرة ذاتية، أمّا «بيت القصيد» فيتناول قضايا راهنة، كما أنّ الأوّل كان مباشراً، بينما الثاني فمسجّل».

«من الداخل»
الأحد ــ 20:30

«من الداخل» برنامج حواري يستضيف وجوهاً سياسية أو بحثية غربية، ويبتعد عن القضايا ذات الطابع الحدثي، بل يبحث في مسائل وملفات سياسية باردة. في تقييمها لعملها خلال العام الماضي، تؤكد مقدمة البرنامج زينب الصفّار لـ«الأخبار» أنّها «تجربة مثمرة من حيث السفرات والتعرّف إلى أشخاص وثقافات ولغات جديدة». وتوضح الإعلامية اللبنانية التي سبق أن عملت في قناة «المنار» أنّ حلقات الموسم الجديد ستكون مليئة بـ«المفاجآت والمعلومات التي تتعلّق بأمور قد نكون نجهلها تماماً، إضافة إلى شخصيات جديدة ومختلفة». أبرز العقبات التي واجهت الصفّار في رحلتها حتى اليوم لا تتعلّق بتنفيذ الحلقات، بل بأمور لوجستية: «واجهت عراقيل في الحصول على تأشيرات دخول إلى بعض البلدان لأسباب خاصة بالبلد المضيف، واتخذت أحياناً أبعاداً سياسية».

«أ ل م»
الخميس ــ 20:30

«إرجاع الإسلام المختطف من قبل فقهاء الصهاينة إلى الخط الإسلامي الصحيح» هكذا يختصر يحيى أبو زكريا (1964) هدف برنامجه «أ ل م». يقول الإعلامي الجزائري لـ«الأخبار» إنّ البرنامج «لا يكتفي بطرح الإشكاليات بل البديل أيضاً، إلى جانب نقد الراهن»، كما أنّه «يهزّ العقل العربي والإسلامي عبر ملفات ساخنة مثل فوضى الفتاوى، والإعلام المذهبي، والتاريخ الإسلامي والقاعدة». وفي الفترة المقبلة، سيعالج البرنامج «كل مناطق الفراغ وكل ما يصدم بالكثير من الصراحة والعقلانية والحجة»، على حد قول أبو زكريا الذي يشدد على أنّنا «بحاجة إلى الاستقرار في بلادنا». ويختم بالقول «سنقدّم صرحاً حضارياً كبيراً انطلاقاً من الأخطاء السابقة ومراجعة الخطاب، في محاولة لتأسيس وعي إسلامي وعربي يخدم الوحدة وليس التقسيم».

«من الأرض»
الخميس ــ 23:00

صحيح أنّ برنامج أوغاريت دندنش لم يبلغ عامه الأوّل بعد، لكنّه استكمال للعمل الميداني الذي بدأته الإعلامية اللبنانية في تغطيتها للأحداث في حلب. تطوّرات الأزمة السورية، و«النقص في العمل الإعلامي هناك، والميداني تحديداً» أدّيا إلى تمحور معظم الأفلام التحقيقية (مدّتها 25 دقيقة) التي يتألّف منها البرنامج حول الوضع هناك.
فيما ترى دندش أنّ هناك حاجة حقيقية إلى التحقيقات الميدانية على الساحة الإعلامية العربية، تؤكد أنّ نقص القدرات التقنية على الأرض قد يصعّب تنفيذ كل الأفكار. تشير مراسلة قناة «الجديد» السابقة إلى أنّ محور عملها سيتخطى الأمور الحدثية قريباً، متناولاً مواضيع مختلفة مرتبطة بواقع قائم في ليبيا وفلسطين وتركيا وغيرها، لافتةً إلى أنّها «قد لا تكون في مناطق نزاع عسكري».

«لعبة الأمم»
الأربعاء ــ 20:30

لن نشهد قريباً تغييراً جوهريّاً في برنامج «لعبة الأمم». هذا ما يؤكده لـ«الأخبار» مقدّمه سامي كليب، الذي يوضح أنّ السبب وراء ذلك هو «الأصداء الإيجابية التي لاقاها لدى الجمهور شكلاً ومضموناً». «سيستمر البرامج كما هو مع إمكانية تعديل بعض التفاصيل البصرية مثل الغرافيكس وغيرها» يقول كليب. ويضيف: «سنكمل في فتح الملفات العربية والعالمية البارزة، ملسطين الضوء على «لعبة الأمم» التي تقف خلف كل منها». وفيما يمازحنا مدير الأخبار في «الميادين» قائلاً «يمكن لازم إنحف شوي»، يرجّح أن تكون لديه إمكانية حركة أكبر خارج الأستديو، الأمر الذي كان صعباً بالنسبة إليه بسبب المسؤوليات الإدارية الملقاة على عاتقه، تزامناً مع تأزم الأوضاع في الكثير من دول المنطقة. ويردف قائلاً: «قد تساهم بعض التحديثات التكنولوجية في تسهيل تنقلاتي».