منذ عام 1983، يحتفل العالم بعيد الموسيقى في 21 حزيران (يونيو) من كل سنة. وغداً، تقيم السفارة الفرنسية في بيروت و«سوليدير» العيد الذي يمتدّ حتى ساعات الصباح الأولى في «حديقة سمير قصير»، وساحة الشهداء، والحمامات الرومانية، وأسواق بيروت وكنائس العاصمة و«الزيتونة باي» والـ Basement.


برنامج هذه السنة متنوّع، يضمّ الأنماط التي ستقدمها الفرق والمؤدون المنفردون، من الموسيقى الكلاسيكية والغناء الاوبرالي والمنفرد، الى الموسيقى الشرقية، والجاز، والبلوز، والفانك، والروك، والراب، والبوب والفلامنكو، إضافة الى الانماط الايقاعية والاثنية والالكترونية وحتى البديلة والتجريبية المختلطة. بالنسبة إلى الموسيقى الكلاسيكية، يقدم طلاب وأساتذة «مدرسة غسان يمّين» مقطوعات عديدة لموزار وفيفالدي وريمسكي ـ كورساكوف وغيرهم (مكتبة البرج ـ 17:00، والكنيسة الانجيلية 19:00). التينور اللبناني والمؤلف غبريال عبد النور سيغنّي جبران خليل جبران من ألحان إيلي شويري، إضافة إلى مجموعة مؤلفاته (ساحة الشهداء ـ 19:00).
أما بالنسبة إلى أنماط الروك التي تحتل الصدارة هذا العام، فنذكر «طنجرة ضغط» (ساحة الشهداء ــ 22:15) الفرقة الثلاثية السورية التي خاضت وما زالت تخوض تجارب في التأليف والتعبير عن جيل يعيش تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية، و«مين» (زيتونة باي ـ 23:40)، فرقة الروك اللبنانية التي أسسها فؤاد وطوني يمّين عام 2006، وباتت معروفة لمحبي الروك اللبنانيين، وخصوصاً أنّ كلمات أغنياتها تحمل جرعة من السخرية المطلوبة. أيضاً، يشارك جاي وود (ساحة الشهداء ـ 23:05) مغني الروك اللبناني المتأثر بالفرق العالمية التي عمل معها في بلدان عدة كفرقة «ليد زيبلين» و«أرو سميث»، وجوي فياض (الحمامات الرومانية ـ 19:20) المغنية والرسامة وعازفة الغيتار والهارمونيكا اللبنانية المتأثرة بالمغنيات العالميات مثل الأميركية ايتا جايمس، إضافة الى فرقة «ساندمون» (أسواق بيروت ـ 22:00) اللبنانية التي تأسست عام 2010، ولارا عيدي (الحمامات الرومانية ـ 20:00) اللبنانية الكندية التي تؤلف وتغني مزيجاً من تأثيرات الروك والجاز والموسيقى الايرلندية... أما بالنسبة إلى الجاز، فتبرز فرقة «مسار اجباري» (زيتونة باي ـ 22:50) المصرية للموسيقى البديلة التي تأسست عام 2005، وتعكس موسيقاها مشاكل المجتمعات العربية التي نعيشها، ممزوجة بين الوان الجاز والموسيقى الشرقية بنكهة مصرية. عمل أعضاء الفرقة في الموسيقى التصويرية للعديد من الافلام التي حازت جوائز محلية وعالمية، كما عملوا مع فرق فرنسية وبريطانية. أما في الشق المتعلق بالموسيقى الشرقية، فتبرز «الكمنجاتي» (زيتونة باي ـ 19:10) الفرقة التي أسسها رمزي أبو رضوان عام 2002 في رام الله، والتي تتوجّه الى كل الفئات العمرية بهدف اتاحة وتسهيل التربية الموسيقية وترسيخ ثقافة الموسيقى الشرقية عموماً، والفلسطينية على وجه التحديد. في «زيتونة باي» أيضاًَ، يشارك ريبال رايا (20:10) الذي تعلم الغناء الشرقي والعزف على آلة العود، ثم شارك في العديد من الحفلات والمهرجانات المحلية. هناك أيضاً مشاركة من «عوديات» (زيتونة ـ 21:10) و«بالعربي» (زيتونة ـ 19:40) اللتين ستعزفان الموسيقى الشرقية بنكهة خاصة.
للفلامنكو حصة مع فرقة «روجو ديل ليبانو» (زيتونة ـ 22:00) التي تأسست عام 2011 وتأثر أعضاؤها بهذه الموسيقى التي درسوها في اسبانيا، لينقلوها الى المجتمع اللبناني، ممزوجة بالعزف على الغيتارات الكلاسيكية والبيانو والايقاعات والرقص الاسباني التقليدي. أمّا بالنسبة إلى البلوز، فتبرز فرقة «بلو ييست» (حديقة سمير قصير ـ19:30) اللبنانية التي تعزف في الكثير من الحانات والمطاعم، ويعمل أعضاؤها حالياً على تسجيل ألبومهم «فريك شو». هناك مشاركة أيضاً للفرقة اللبنانية «ميرفي لوليس (حديقة سمير قصير ـ 23:30) التي أسسها جوني صيقلي وغسّان خياط ورجا غزيري عام 2009. تتضمن موسيقاهم مزيجاً من البلوز والفانك والهيب هوب. برنامج متنوع فعلاً موزع على أنحاء وسط بيروت، فما علينا الا أن نترك آذاننا تنتقي وتقرر ما تسمع...علّنا ننسى ولو قليلاً أصوات الرصاص وشريط الأخبار العاجلة!

غداً بدءاً من السابعة ــ مواقيت وصلات الفرق والمؤدين قابلة للتغيير




بين أفريقيا والبرازيل

في ما يتعلّق بالأنماط الإيقاعية، تبرز مشاركة فرقة «سيغوندو بلوكو» (الجمامات الرومانية ـ23:10) التي تأسّست في بيروت عام 2011، والتي تعزف الإيقاعات الأفريقية البرازيلية بهدف نقل روح الكرنفال البرازيلي إلى لبنان والمنطقة، إضافةً إلى مشاركة الفرقة اللبنانية «جيجي بارا» (الأسواق ـ 20:40) التي تتوجه إلى محبّي الإيقاعات الأفريقية الغربية الآتية من بلدان مثل السنغال ومالي.