أمس، وجد وديع الصافي (الصورة) نفسه تحت الأضواء... إنّما بالغلط! لا شكّ في أنّ المطرب اللبناني الكبير حاضر كلّ لحظة في وجدان ملايين المحبين في العالم العربي، وليس الجمهور في حاجة إلى ذريعة لاستحضاره وتذكّره. لكن المناسبة قامت هذه المرّة على سوء تفاهم، وهنا طرافتها، أو لنقل على تسرّع بعض الصحافيين الباحثين عن الحدث بأي ثمن، وبلا تدقيق. تفصيل الحكاية أن بعض الزملاء قرّروا أنّ الأربعاء ٢٤ تمّوز (يوليو) هو عيد ميلاد الأستاذ، وعمّت الاحتفالات على المواقع الإلكترونيّة، وهنأ بعضهم المعلّم بعيد ميلاده الثاني والتسعين. موقع «النشرة» أفرد مقالة طويلة للمناسبة، ووقع «النهار أون لاين» في الفخ أيضاً فنقل الخبر عن «النشرة» من دون ذكر مصدره. حتّى الآن، كل شيء تمام. لكن مهلاً، أيعقل أن الصحف البارزة والمحطّات التلفزيونيّة فاتها العيد، ولم تلتفت إليه؟ هنا انتبه المحرّر الفنّي إلى أن عيد ميلاد الأستاذ وديع في الخريف لا في الصيف، واتصل بعائلة المطرب الكبير فأكّد الصوت على الهاتف: «حتى لو نسينا نحن العيد، سيذكّرنا به الناس!». وديع (فرنسيس) الصافي ولد في أول تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٢١... الذي حصل أن الصحافي الكسول استمدّ معلوماته المغلوطة من «ويكيبيديا» بالعربيّة، ولم يقارن مع أيّ مصدر معلومات آخر. لا بأس! عقبال المئة. كل يوم وأنت طيّب أستاذ وديع.

(الأخبار)