منذ إقفاله عام 1995، كاد حرش بيروت لا يفتح إلا أمام هذه التظاهرة. للعام الثالث، سيكسر «مهرجان حرش بيروت» صمت هذه المساحة الخضراء الهادئة عبر نشاطاته التي تمتد ستة أيام. يهدف المنظمون في جمعية «السبيل» إلى «فتح الحرج أمام الناس في الوقت الذي تقوم فيه بلدية بيروت بدراسة لإعادة إحيائه» كما يقول علي صباغ المسؤول عن النشاطات الثقافية في «السبيل». أطلقت الأخيرة هذه التظاهرة المجانية عام 2011، بالتعاون مع منطقة «إيل دو فرانس» وبدعم من بلدية بيروت.


هذه السنة، وإن قلّ عدد أيام المهرجان، إلا أنه لا يزال «محافظاً على روحيّة برنامجه» كما يقول صباغ. هكذا، يضرب لنا 17 موعداً موسيقياً ومسرحياً وحكواتياً وشعرياً وعروض دمى تحييها بعض الفرق والفنانين اللبنانيين والعرب. يقسم المنظمون المهرجان إلى قسم للأطفال (من 5 حتى 7) وآخر للكبار (من 8 حتى 10 مساءً). تحت أشجار الصنوبر، افتتح المهرجان مع «كورال الفيحاء» أمس ويستمر اليوم مع حكايات للأطفال، و«سيرك لبنان». وعند الثامنة من مساء اليوم، يحيي الفلسطيني تميم البرغوثي والمصري مصطفى سعيد أمسية شعرية موسيقية، سيلقي فيها البرغوثي بعض قصائده القديمة والجديدة، كما سيعزف سعيد بعض مقطوعاته المعاصرة، ويغني قصائد للبرغوثي منها «يا مصر بانت وبانت». عند السادسة من مساء الغد، يقدّم «مسرح الدمى اللبناني» عرض كريم دكروب للأطفال «شو صار بكفر منخار»، لتليه فرقة الروك اللبنانية «مين». ومن الروك إلى الهيب هوب، تشارك «فريق الأطرش» ببعض أغنياتها التي تحمل نقداً اجتماعياً لاذعاً (27/9_س:20:00). أما في الشق المسرحي والأدائي، فتقدّم «مجموعة كهربا» عرضها «كان في عصفور عالشجرة» (28/9_ س:18:00)، و «سبعة و7» (28/9_س:20:00) مع «دار قنبز»، وهي عبارة عن مشهديات خيال الظل المبنية على قصة نادين توما. الختام سيكون مع حفلة (29/9_س:20:00) تحييها الفنانة العراقية اللبنانية سحر طه.




«مهرجان حرش بيروت»: حتى 29 أيلول (سبتمبر) _ «حرج بيروت» (قصقص _ بيروت). للاستعلام: 01/664646