يزعمون أنهم لا يبغضونني .

يزعمون أنهم لا يحبّون أعدائي .
(يزعمون .. وأُصدّق ).
لكنْ، ما لا أستطيعُ فهمَه :
لماذا - كلما زلّتْ قدمي، أو زلَّ عقلي -
يشهقون من الفرح
ويُصَفّقون لهزيمتي ؟ !..
.. .. .. ..

نعم، هكذا أنهيتُ حروبي :
أعدائي لا ينتصرون
وأنا أُهزَم .
لكأنّ ثمةَ مَن يُصلّي لموتي.
أو كأنّ ، تحتَ سماءٍ ما،
ملائكةً يَغشّون في الحساب
يتصيّدون هفوتي
ليطلقوا عليّ النار . . ويستريحوا.

1/8/2012