أضاف فايسبوك أوّل من أمس رسائل تحذير مرفقة بأشرطة الفيديو العنيفة المنشورة على شبكته، كما أزال فيديو يصوّر رجلاً يقطع رأس امرأة في المكسيك، مؤكداً أنّه بات يستخدم مجموعة أوسع من المعايير لتحديد متى يسمح بنشر التسجيلات التي تظهر مشاهد دموية. جاء هذا التحرك بعد موجة غضب عارم ولّدها انتشار تقارير إخبارية ذكرت أنّ فايسبوك رفع حظراً مؤقتاً عن صور تحوي مشاهد عنف كان قد فرضه في أيّار (مايو) الماضي انطلاقاً من مبدأ «حرية تشارك الصور». وكان الموقع قد أعلن الإثنين الماضي أنّ التسجيلات الدموية مسموح بها على شبكته «ما دام المحتوى بث بطريقة تهدف إلى حثّ المستخدمين على إدانة هذه الأفعال»، قبل أن يقرّر الثلاثاء «تشديد» تطبيق هذه السياسة.

وقال فايسبوك في بيان إنّه «عندما نراجع محتوى أتتنا بشأنه شكاوى، سنلقي نظرة شاملة على السياق المحيط بالصورة أو التسجيل الذي يتضمن عنفاً، ثم سنأخذ في الاعتبار ما إذا كان الشخص الذي بث المحتوى يتحمّل المسؤولية، كأن يرفق مع التسجيل أو الصورة تحذيراً، وما إذا كان يتشاركه مع مستخدمين من أعمار مناسبة». في هذا السياق، اعترف موقع التواصل الاجتماعي الشهير بأنّ توجهه السابق الذي سمح ببقاء فيديو قطع رأس المرأة كان خاطئاً لأنّ محتواه «يمجّد العنف بشكل غير ملائم وغير مسؤول». يذكر أنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان قد قال الثلاثاء إنّ «فايسبوك عديم المسؤولية».