◄ دخل «سلطان الطرب» جورج وسوف «مستشفى الجامعة الاميركية» في بيروت نتيجة سوء وضعه الصحي، وهي المرة الثالثة التي يدخل فيها «أبو وديع» المستشفى في الفترة الأخيرة.


◄ تعرّض فريق عمل برنامج «تحت طائلة المسؤولية» أمس (الثلاثاء 21:30 على «الجديد») للتوقيف في مطار بيروت إثر تصويرهم حلقة عن الفساد في المطار. وفي اتصال معنا، لفت رامي الأمين إلى أن «فريق العمل طلب منذ شهر تصريحاً لدخول في المطار، إلا أنه لم يحصل عليه، فقرر التوجه إلى المكان والتصوير فيه». وأضاف «أوقفت الجهات الأمنية الفريق لفترة ثم أطلقوا سراحه، لكن الكاميرا سجّلت كل خفايا تلك الحادثة وستعرض في حلقة الاسبوع المقبل».

◄ يتوقع أن تؤدي الممثلة السورية نسرين طافش بطولة مسلسل «علاقات خاصة» (كتبت نصه نور شيشكلي ومؤيد النابلسي). يتألف العمل من 60 حلقة يحكي قصة أربعة أزواج عقدوا قرانهم في يوم واحد، ثم التقوا لينتهي الجميع على المصير ذاته وهو فشل الزواج. إلى جانب طافش، قد يؤدي البطولة كل من باسل خياط ونيكول سابا وجيني اسبر.

◄ نقلت مصادر مقرّبة من المغني السوري الشعبي حسين الديك تعرضه لحادث سير أدخله المستشفى في حالة خطرة. وقد حاولنا الاتصال بشقيقه المغني علي الديك من دون جدوى.

◄ تردّدت معلومات مفادها أنّ مايا دياب ستشارك عادل إمام في مسلسله الجديد «صاحب السعادة» في رمضان المقبل. لكن يبدو أن نجمة «فور كاتس» سابقاً لم توقّع على عقد العمل بعد.

◄ يستضيف برنامج «بلا حصانة» الليلة، (otv) النائب ايلي ماروني والوزير السابق ورئيس «الجامعة اللبنانية» عدنان السيد حسين. ويسأل الإعلامي جان عزيز: ما هو موقف «الكتائب» من التطورات والأحداث؟ وماذا عن أخبار «الجامعة اللبنانية» وسط صراعات الطوائف والزعامات؟

◄ الليلة، يستضيف برنامج «كلام الناس» (21:30 - lbci) الذي يقدمه مارسيل غانم «رئيس حزب التوحيد العربي» وئام وهّاب ويسأله: لماذا يقاتل «حزب التوحيد العربي» في سوريا، وما هو مصير دروز سوريا؟ هل هناك انتخابات رئاسية؟ أما سؤال البرنامج فهو: هل انتصرت 8 آذار بعد التقارب الغربي الإيراني؟.

◄ أعرب الممثلون السوريون عن إعجابهم بالعرض الذي قدّمته فرقة «سِما» السورية على أنغام أغنية «هنا الشام» في برنامج «للعرب مواهب» (mbc). وكتب الممثل مكسيم خليل على الفايسبوك «ﺳِﻤﺎ، ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺑﻼﺩﻱ، ﺇﺭﺙٌ ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻱ، ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭﻋﻦ ﺃﺟﺪﺍﺩﻱ، ﻫﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻣﺎ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ». ﺃﻣﺎ الممثلة علوش فكتبت «ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﻠﺒﻲ ﻧﻂ ﻭﺩﻣﻮﻋﻲ ﻛﺮﺟﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﻋﻢ ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﺼﺔ».