مصائب قوم عند قوم فوائد! هكذا يمكن وصف حال ميريام كلينك هذه الأيام. عارضة الأزياء والمغنية التي لا تترك مناسبة إلا وتستغلّها، كتبت على صفحتها على الفايسبوك أوّل من أمس أنها «ترغب في قضاء ليلة في خيم اللاجئين» كي «تلمس آلامهم وتعب الحياة السيئة، وتشاركهم برد العاصفة ألكسا». ولفتت صاحبة klink revolution إلى أنها تنسّق حالياً مع القائمين على المخيّمات المنتشرة في لبنان لزيارة أحدها وقضاء ليلة كاملة هناك، ومشاركة اللاجئين معاناتهم مع البرد. وتصف كلينك زيارتها بأنها «مبادرة إنسانية وضعت فيها جنسيتها اللبنانية جانباً وفكّرت في الأطفال فحسب»، كاشفة أنها دعت بعض الفنانين إلى مشاركتها وتجميع المساعدات للاجئين، إلا أنّ دعوتها رُفضت.

أما هي، فقد أطلقت حملة لجمع التبرّعات للاجئين مع الكثير من التطبيل والتزمير طبعاً. وهي لا ترى في زيارتها المخيم أي حركة استعراضية أو نظرة «سياحية» إلى هذه المعاناة، بل تعتبرها موقفاً «إنسانياً» وفق ما تقول لنا. وتتأمّل أن يستقبلها اللاجئون «برحابة صدر»! ميريام وجّهت أخيراً نظَرها نحو اللاجئين، علّ زيارتها ترفع من أسهمها بعدما نسيها الناس مع اختتام برنامج «الزعيم».

وفي هذا الزمن الرديء، لا تستغربوا أن تعود النجمة الشقراء إلى الضوء على ظهر مأساة يندى لها جبين الإنسانية.


يمكنكم متابعة زكية ديراني عبر تويتر | @zakiaDirani