لم تعد النجومية تقتصر على المجال الذي ينطلق منه الشخص، سواء كان التمثيل أو الغناء. قاعدة، أكّدها الممثل المصري أحمد حلمي بعد نجاحه في جذب الملايين من المشاهدين خلال مشاركته في لجنة تحكيم الموسم الثالث من «للعرب مواهب» (mbc).



بناءً على هذه المعادلة، أضاف برنامج «أحلى صوت» (mbc) الكثير للجنة تحكيمه، وخصوصاً المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب، فيما شكّلت مشاركة المتباريين السوريين فرح يوسف وعبد الكريم حمدان في «أراب آيدول 2» ظاهرة لم تشهدها الساحة الفنية منذ سنوات.
انتقلت ظاهرة التخوين واتهام نجوم الدراما من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع، وهو ما تجسّد في التعرّض لفنانين سوريين، أبرزهم دريد لحام.


اعتداء أدّى إلى طرد فريق «سنعود بعد قليل» الذي شارك لحام في بطولته، من منطقة القلمون (شمال لبنان) حيث كانوا يصوّرون. كذلك، تعرّض الممثل السوري مكسيم خليل لمحاولة اعتداء في منطقة «السان جورج» في بيروت.