كان العام استثنائياً على خشبات بيروت. بعد انقطاع عن التمثيل دام 22 عاماً، شارك زياد الرحباني في مسرحية «مجنون يحكي» للينا خوري، وقدّمت نانسي نعوس «هذه الأحذية صنعت للمشي»، كما شهد مسرح «بابل» إعادة عرض «أنا عائد إلى حيفا» للينا أبيض، وقدّمت فرقة «مقامات» عرضها «ذلك الجزء من الجنة» (كوريغرافيا وإخراج عمر راجح)، ووجّه الكسندر بوليكيفيتش صرخة ضد القمع في عرضه الراقص «إلغاء» في «دوار الشمس».



واحتضن «مسرح مونو» تظاهرة «بيروت في أعمال إبسن»، حيث استعادت فرقة «زقاق» أعمال المسرحي النروجي. ودعت الفرقة نفسها الابن الرهيب للمسرح الطليعي بيتر سيلرز إلى بيروت. وافتتح جو قديح مسرحه الجديد في منطقة الجميزة.

وشهدت خشبات العاصمة «مهرجان بيروت للرقص المعاصر» (مقامات) ومهرجان «مشكال» في «مسرح المدينة». ودخل سعد الله ونوس صرح الـ «كوميدي فرانسيز» عبر عمله المرجعي «طقوس الإشارات والتحوّلات» في قراءة جديدة لسليمان البسّام.