■ أعلن 34 كاتباً وناشطاً حقوقياً وسياسياً مصرياً وعربياً، تضامنهم مع رئيس تحرير مجلّة «الآداب» سماح إدريس، في مواجهة الدعوى القضائية التي رفعتها ضده وضد نشطاء آخرين شركة «تويوتوسي» على خلفيه دعوتهم إلى مقاطعة فرقة «بلاسيبو» العام الماضي. واستنكر الكتّاب والناشطون في بيان وقعوه في القاهرة لجوء الشركة «إلى القضاء لقمع الأصوات المطالبة بمقاطعة العدو الصهيوني وداعميه». وحمل البيان التضامني توقيع الروائي صنع الله ابراهيم، والأديبة عبلة الرويني، والشاعر هارون هاشم رشيد، والناشطة شاهنده مقلد، والأكاديمي عاصم الدسوقي، والناقدة فريدة النقاش (نص البيان) .


■ تكريماً للتشكيلي الراحل جبران طرزي، ونظراً إلى إقبال الزائرين على معرضه الاستعادي «تنويعات هندسيّة»، مُدّد المعرض حتى 13 كانون الثاني (يناير) الحالي، في صالة مؤسسة عودة (فيلا عودة) خلف مركز «صوفيل» (الأشرفيّة/ بيروت). www.gebran-tarazi.com.

■ أطلقت مجموعة من المثقفين والناشطين التونسيين، عريضة تطالب بتضمين مجموعة حقوق ثقافية في الدستور الجديد للبلاد. وتطالب العريضة التي انتشرت على المواقع الإلكترونية والفايسبوك بـ «ضمان حرية التفكير والخلق والإبداع والابتكار وحماية المبدعين والمفكرين من شتى الإكراهات»، و«اعتبار الثقافة مصلحة عامة مثلها مثل التربية والصحة»، و«حماية الملكية الأدبية والفنية مع الحفاظ على الموروث الثقافي الحضاري بمختلف تنوعاته»، ومنح «الحقّ في الثقافة لجميع التونسيين بصفة عادلة».

■ بعد الاعتصام أمام وزارة الثقافة الشهر الماضي لإنقاذ «مسرح بيروت»، وبعد إصدار الوزير كابي ليون قرار إدراج المسرح في لائحة الجرد العام للأبنية التابعة للمديرية العامة للآثار، أجرت مجموعة منبثقة عن الناشطين في التحرّك نقاشات مع المعنيين في الوزارة ومستشارين قانونيين، حول سبل ضمان وجهة استخدام المسرح كمركز ثقافي. وفي بيان أصدرته أخيراً، لفتت المجموعة إلى أنّ القرار الوزاري حمى المسرح من خطر الهدم والتخريب، لكنّه لم يحمه من خطر الإغلاق. وبالتالي، قرّر الناشطون مع عدد من المختصين العمل على وضع حلول قانونية، تضمن بقاء «مسرح بيروت» ومناقشتها مع الجهات المعنية.
(نص البيان)


■ غادرت نادين لبكي اليوم بيروت متجهةً إلى لوس أنجليس، حيث تشارك في احتفال «جوائز اختيار النقاد» Critics Choice Movie Award التي تقام غداً. وقد رُشِّح شريط لبكي «وهلأ لوين» لجائزة أفضل فيلم أجنبي، منافساً «انفصال» لأصغر فرهادي، و«الجلد الذي أسكن» للمعلّم بيدرو ألمودوفار، و«في الظلمة» للبولندية أغنيشكا هولاند، و«المرفأ» لأكي كوريسماكي، علماً أنّ «جوائز اختيار النقاد» التي تقام منذ عام 1995، تختار دوماً أعمالاً ترشَّح لاحقاً لجوائز الغولدن غلوب، حيث يفوز بعضها بهذه الجوائز المرموقة.

■ تتواصل عروض الدورة الخامسة عشرة من «أيام قرطاج المسرحيّة» في تونس، بمشاركة 66 فرقة مسرحيّة عربيّة وعالمية، حتى 13 كانون الثاني (يناير) الحالي. وتقام هذه التظاهرة تحت شعار «المسرح يحتفي بالثورة»، بعد مرور عام على تنحّي زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني 2011. فرقة «زقاق» اللبنانيّة تشارك في المهرجان، من خلال عرض«علبة الموسيقى» الذي قدّمته مايا زبيب أمس على خشبة فضاء «مدارات»، على أن يحتضن الفضاء نفسه عرض «هاملت ماكينه 2» عند السادسة من مساء اليوم.