◄ انطلاقاً من أناشيد الأطفال، وردّيات الباعة، والأغاني المحلية، والتراث الشعبي، ينطلق الناقد العراقي ناصر الحجاج لدراسة مفهوم «المحلي» كأسلوب فني في شعر السيّاب. في كتاب «بدر شاكر السياب: هوية الشعر العراقي» (دار العارف)، يحكي المؤلّف عن البصرة حيث ولد السيّاب، ويتناول اللهجة المحلية العراقية، واهتمام الشاعر الرائد بالقصيدة الشعبيّة. تتداخل مادة الكتاب بين علم الاجتماع الأدبي، والأنتروبولوجيا، وفقه اللغة، والنقد المقارن ...


◄ «رواية عن روح فلسطين في جميع الأزمنة، وحّدت بسخاء نبيل بين جغرافية فلسطين وتاريخها، مجسّدة معنى الأرض في فصولها المتوالدة، متوقفة أمام القرى الباقية والقرى الدارسة، وذاهبة إلى موروث حضاري قديم، لا يزال ينتج حتى اليوم»، يكتب الناقد فيصل درّاج عن رواية يحيي يخلف «جنة ونار». العمل الروائي الجديد للقاص والروائي الفلسطيني صدر أخيراً عن «دار الشروق»، وهو وثيقة استثنائية تبدأ فصولها في بيروت 1969.

◄ «تاريخ سوريا منذ العهد الفيصلي إلى اليوم رسم خريطته سياسيون وضباط لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، تدور حولهم الشبهات، وتتوجه إليهم التهم بالعمالة الأجنبيّة...»، يكتب هاشم عثمان في تقويمه المقتضب لكتاب «تاريخ سوريا الحديث». الحقوقي والباحث السوري المهتمّ بالتاريخ، لاحظ وجود نقص في كتاب يجمع بين دفّتيه مجمل الأحداث في تاريخ سوريا الحديث، منذ ثورة الشريف الحسين، وصولاً إلى حكم البعث. غاص في المصادر الأرشيفيّة المتنوّعة، من صحف ومجلات وكتب ومذكرات ونشرات وبلاغات رسميّة، ليخرج بكتاب يلخص ما يقارب القرن من تاريخ البلاد، بما يمكن أن يقدّمه من إضاءات على ما تشهده في المرحلة الراهنة.

◄ في كتابه «الجمال الفني» (دار الآفاق)، يستعرض الكاتب والتشكيلي الجزائري محمد باكلي تكوين المسيرة الفنية الحديثة. يفرد المؤلّف مساحة واسعة لدراسة موضوع الجمال في الفنّ، ونظرات المبدعين والفلاسفة إليه.

◄ صدر عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية: كتاب «أوراق عائلية: دراسات في التاريخ الاجتماعي المعاصر لفلسطين»، في طبعة ثانية منقّحة. يدوّن الكتاب مجريات مؤتمر أكاديمي، نظّمته المؤسسة على مدى يومين في جامعة بيرزيت عام 2008، وقد حرره زكريا محمد، وخالد فرّاج، وسليم تماري، وعصام نصار، وراجعه صالح عبد الجواد. من خلال صور عائلية، ومذكرات، ويوميات، وصور فوتوغرافيّة، لكتابة تاريخ فلسطين المعاصر. يعود الكتاب إلى مواد أرشيفيّة مهمة أخرى، منها الأرشيف الإسرائيلي، وأرشيفات الكنائس المقدسيّة، وسجلات المحاكم الشرعيّة، وسجلّ المباني في فلسطين ...

◄ «لن أصدّق أن الليل هزمني بصدفته،/ وأنا بلا صدفة أعيش ولا رجاء،/ يتخيّرني إلهي ليسهى بي نحو الكائنات،/ وهنَّ أباليس حورٍ للفناء ...»، يكتب الشاعر نعيم تلحوق في قصيدة «خاتمة الليل». عن المرأة، والجسد، والخلود، والموت، والحب، وينسج تلحوق قصائد ديوانه «لأنّ جسدها» الصادر أخيراً عن «دار فكر للأبحاث والنشر».