حالما خرج «الحاقد» من وراء القضبان أمس، صرخ: «ليحيا الشعب!». هكذا خاطب الرابر المغربي الشباب الآتين للاحتفاء به، بعدما أمضى أربعة أشهر وثلاثة أيام في سجن عكاشة (الدار البيضاء) بتهمة ضرب أحد الموالين للنظام.


معاذ بلغوات (24 عاماً) تحوّل إلى رمز للشباب المغربي، بفضل أغنياته الناقدة للملكيّة، والفساد، والفقر. وخلال الأشهر الماضية، نظّمت حركة «20 فبراير» وقفات احتجاجيّة للمطالبة بالإفراج عنه، مؤكّدة أنّه زجّ في السجن عقاباً على مواقفه السياسيّة. ورغم سجنه، تحوّلت أغنيات الرابر المزعج، مثل «الطبقة الكادحة»، و«إذا الشعب يوماً» إلى أناشيد للتحرّكات الشعبيّة في بلاده.