◄ قلة هم الغربيون القادرون على تحديد موقع سوريا على الخريطة من دون تردّد، وأقل منهم، أيضاً، أولئك الذين يعرفون تاريخها. في «حين تستيقظ سوريا» (دار الفارابي ـــ ترجمة: ميشال كرم) يرسم الصحافيان ريشار لابيفيار وطلال الأطرش صورة لسوريا اليوم، هي ثمرة سنوات من المعاينة على الأرض، ومن الأحاديث الحصريّة مع شهود أساسيين، من بينهم الرئيس بشار الأسد. يتناول الكتاب الوضع الراهن في الشرق، في ضوء الصراع العربي الإسرائيلي، و«الإرث الملغوم» الذي خلّفه الأسد الأب، وتداعيات سقوط بغداد سنة 2003، واغتيال رفيق الحريري، ودور دمشق المحوري في رسم سياسات المنطقة.


◄ بفعل الثورات العربيّة، صرنا نعلم أنّ الناس العاديين قادرون على تغيير الواقع، وهزّ أساساته. في هذا الموضوع، تكتب مجموعة من الباحثين العرب في كتاب صدر أخيراً عن «مركز دراسات الوحدة العربيّة» ضمن سلسلة كتب «المستقبل العربي»، بعنوان «الربيع العربي... إلى أين؟ ـــ أفق جديد للتغيير الديموقراطي». شاركت في الكتب مجموعة كبيرة من الباحثين والمفكرين العرب، منهم توفيق المديني، والطاهر لبيب، وغسان سلامة، وحرّره عبد الإله بلقزيز.

◄ تهدي سلوى جرّاح روايتها الجديدة «بلا شطآن» (دار المدى) إلى بغداد ودجلة... بعد ثلاث روايات صدرت تباعاً بين عامي 2005 و2009، تناقش الإعلاميّة العراقيّة المقيمة في لندن حنينها إلى العراق، بعد سنوات من الغربة. تبحث في كوامن بعض العراقيين ممن فارقوا بلادهم على مراحل متتابعة من تاريخه الحديث. جرّاح غادرت العراق عام 1977، وعملت في هيئة الإذاعة البريطانية لـ 22 عاماً.

◄ صدر عدد شتاء 2010 (89) من «مجلة الدراسات الفلسطينية»، وجديدها باب «مداخل» لنقاش الراهن الفلسطيني وآفاقه. وفي العدد أيضاً، ملف بعنوان «النكبة مجدداً» الذي يتضمّن مقالة للروائي الياس خوري بعنوان «النكبة مستمرّة»، ومادة تاريخية لبيان نويهض الحوت بعنوان «المؤرخون الفلسطينيون والنكبة». كذلك تواصل المجلّة مناقشة ظواهر الثورة العربيّة، وتكتب في هذا السياق نادين بكداش وعبير سقسوق، بمساهمة رنا جربوع، تحقيقاً بعنوان «الغرافيتي في الثورات العربيّة: المصالحة مع الجدران».

◄ صدر حديثاً عن «دار النعمان للثقافة» ديوان «القبَّة الحمراء» للشاعر والأكاديمي منيف موسى. العمل مجموعة قصائد شعر مقفّى في الجمال والحبّ. إلى جانب الغزل والطرب، يخصص الشاعر أيضاً مجموعة من القصائد لفنون الفخر والخطابة.

◄ «إحباطي الكامل، ليس إلا تفصيلةً صغيرة تمثّل مأساة جيل كامل من شباب هذا البلد الذي تعلّم وكبر وهو يسرد الأحلام للمشاركة في حركة بلده ونهضتها»، يكتب حمزة قناوي في روايته «من أوراق شاب مصري» الصادرة أخيراً عن «دار الآداب». في رصيد قناوي ستّة دواوين شعريّة، ورواية واحدة بعنوان «المثقفون»، وفي عمله الروائي الثاني، يرصد الأحلام المجهضة في مصر ما قبل «٢٥ يناير».