◄ نشرنا أول من أمس في هذه الزاوية، خبراً عن فيلم My Last Valentine in Beirut للمخرج سليم الترك، فهم منه بعض القرّاء أن الرقابة قد تمنع الفيلم، في حين أنه لم يعرض على الأجهزة المعنيّة. في الحقيقة استند الخبر الى رسالة الكترونيّة وزّعها منتج الفيلم على الاعلام، ليعلن تضامنه مع زملائه في المهنة، ملوّحاً بمتاعب مممكنة قد يواجهها فيلمه. ومن نافل القول إن «الأخبار» ترفض كل محاولات التلاعب بمعركة حريّة التعبير المقدّسة، بهدف الترويج لهذا الاسم أو ذاك العمل.


◄ أعلنت منظّمة «مراسلون بلا حدود» في تقرير نُشر أمس أن سوريا والبحرين واليمن حلت في المراتب الاخيرة في تصنيفها لحرية الصحافة في العام 2011. وشهد هذا العام بحسب التقرير تراجعاً لمصر 29 مرتبة «لأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولّى السلطة منذ شباط (فبراير) بدد آمال الديموقراطيين عبر مواصلته ممارسات عهد (الرئيس المخلوع حسني) مبارك».

◄ تداول الناشطون على مواقع الإنترنت تدوينة كتبها شخص مجهول يسمّي نفسه «كاتب إسلامي» يقدم فيها ما سماه «مانيفستو الأدب الثوري الجديد». تبدأ هذه التدوينة بآيات قرآنية ثم: «لقد أمعنّا النظر، فوجدنا أن مصر قد جربت، في الأدب، مثلما في السياسة، القومية، والليبرالية، والشيوعية...». وبعد انتقاده التيارات الأدبية التي مرّت على مصر، دعا إلى أن يكون الأدب «مجال عبادة لا لهو، تعبد لا تسلية فارغة. الأدب مكمل لمقاصد الشريعة من عبادة الله».